تجاوزت المواجهة التي يحتضنها استاد القاهرة الدولي ساعتها الأولى، ولا يزال فريق زد محافظًا على تقدمه بهدف دون رد أمام النادي الأهلي، في لقاء يندرج ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الممتاز. وكانت المباراة قد استهلت دقائقها الأولى بهدوء نسبي وسيطرة ميدانية طفيفة لأصحاب الأرض، إلا أن الدقيقة العاشرة حملت صدمة مبكرة للجماهير الحمراء، حينما تمكن مصطفى سعد “ميسي” من اختراق الجبهة اليسرى وتسديد كرة أرضية مرت من بين أقدام الحارس محمد الشناوي معلنة عن الهدف الأول. وكاد الأهلي أن يرد سريعًا عبر تسديدة قوية لمروان عطية، لكن الحارس علي لطفي كان لها بالمرصاد وأبعدها إلى ركلة ركنية.

حاول “المارد الأحمر” استعادة توازنه وتعديل النتيجة من خلال تكثيف الضغط والاستحواذ، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من لاعبي زد، حيث مرت الدقائق دون خطورة حقيقية تذكر باستثناء تسديدة زاحفة لإمام عاشور جاورت القائم. وشهدت الدقيقة الثلاثون جدلاً تحكيميًا بعد مطالبة لاعبي الأهلي بركلة جزاء، غير أن تقنية الفيديو حسمت الموقف باستمرار اللعب لكون يد المدافع كانت في وضعية الارتكاز الطبيعية. وقبيل انتهاء الشوط الأول، أضاع طاهر محمد فرصة مزدوجة للتعادل، كما تألق علي لطفي في التصدي لمحاولة متأخرة من أشرف بن شرقي، ليطلق الحكم صافرته معلنًا تأخر الأهلي بهدف نظيف.

مع انطلاقة النصف الثاني، سعى الجهاز الفني للأهلي لتنشيط الجانب الهجومي، فدفع بالثنائي محمود تريزيجيه وحسين الشحات بدلاً من طاهر محمد ومحمد بن رمضان. وارتفع نسق المحاولات بتسديدة جديدة لمروان عطية ورأسية لتريزيجيه علت العارضة. وفي غمرة الهجوم الأهلاوي، كاد زد أن يضاعف النتيجة بهدف ثانٍ سجله اللاعب ماتا ماجاسا عند الدقيقة الستين، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت مجددًا لتلغي الهدف بداعي التسلل، لتبقى النتيجة معلقة وتزداد المباراة إثارة.

يُذكر أن الأهلي بدأ اللقاء بتشكيل مكون من محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمد هاني، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ويوسف بلعمري، وفي الوسط مروان عطية وإمام عاشور ومحمد علي بن رمضان، بينما قاد الهجوم أشرف بن شرقي وطاهر محمد ومروان عثمان، مع تواجد أوراق رابحة على دكة البدلاء مثل أحمد سيد زيزو ومصطفى شوبير. في المقابل، دخل زد بتشكيلة ضمت علي لطفي في الحراسة، ومحمد ربيعة وأحمد طارق وعبد الله بكري وطارق علاء في الدفاع، ووسط ميدان بقيادة كباكا وماجاسا والصغيري، وثلاثي هجومي مكون من محمود صابر والبانوبي ومصطفى سعد “ميسي”.