تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء الليلة نحو الأراضي التونسية، حيث يحتضن ملعب حمادي العقربي مواجهة كروية من العيار الثقيل تجمع بين بطل مصر ومضيفه التونسي. تنطلق صافرة هذه القمة المرتقبة في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد، ضمن المحطة الأولى من دور الثمانية لبطولة دوري أبطال إفريقيا لنسخة 2025-2026. ويدخل الضيوف هذه الموقعة وعينهم على اقتناص انتصار ثمين من معقل المنافس، لتمهيد طريق العبور المريح نحو المربع الذهبي وتخفيف الضغوطات قبل موقعة الحسم المنتظرة في العاصمة المصرية.

وتعكس الأرقام المالية حجم هذه القمة الكلاسيكية، حيث تتفوق الكتيبة الحمراء على صعيد القيمة التسويقية للاعبيها والتي تقدر بنحو 38.35 مليون يورو، بينما تصل القيمة التقديرية لتشكيلة أصحاب الأرض إلى ما يقارب 20.25 مليون يورو، مما يبرز الثقل الفني والمادي لكلا الطرفين في هذه المنافسة القارية.

وفي سياق التحضيرات الإدارية والجماهيرية لهذا اللقاء الحاسم، حرصت إدارة الفريق المضيف على اتخاذ خطوات استباقية لضمان خروج الأمسية الرياضية لبر الأمان وتجنب أي عقوبات محتملة. فقد أصدرت توجيهات مشددة لمناصريها عبر منصاتها الرسمية، تضمنت مطالبات صريحة بالالتزام التام بالانضباط في المدرجات، مع التحذير من ارتكاب ثلاث مخالفات رئيسية قد تضر بمسيرة الفريق، والتي تركزت على حظر استخدام الألعاب النارية، والمنع البات لتسليط أشعة الليزر، بالإضافة إلى التشديد على عدم إلقاء أي أداة أو مقذوف تجاه أرضية الميدان طوال مجريات اللعب.