أسدل الستار على أحداث النصف الأول من المواجهة التي يحتضنها ملعب برج العرب، حيث نجحت الكتيبة الحمراء في خطف أسبقية مبكرة على حساب الفريق السكندري ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من عمر الدوري المحلي، ليخرج الفريق متقدمًا بهدف دون رد. اتسمت الدقائق الافتتاحية بالحذر والهدوء النسبي، ورغم سعي أصحاب القميص الأحمر لفرض إيقاعهم والسيطرة على الكرة بحثًا عن ثغرة في الدفاعات الزرقاء، إلا أن تلك المحاولات لم تؤتِ ثمارها في البداية. وشهد الربع الأول توقفًا اضطراريًا إثر تعرض ياسين مرعي لإصابة عضلية استدعت مغادرته للملعب، ليحل محله هادي رياض قبل انقضاء العشرين دقيقة الأولى.
غابت الفاعلية الهجومية والانسجام التكتيكي عن صفوف الأهلي لقرابة النصف ساعة، حيث بدا الضيوف أكثر حيوية ونشاطًا في الشق الهجومي، وإن كانت تحركاتهم تفتقد للدقة اللازمة لتهديد مرمى مصطفى شوبير بشكل حقيقي. وفي غمرة هذا الأداء، جاءت الانفراجة للأهلي عند الدقيقة الثلاثين، حينما استغل مروان عثمان ارتداد الكرة من يد الحارس أحمد ميهوب ـ الذي تصدى في البداية لتصويبة يوسف بلعمري عقب مجهود فردي ومراوغة ناجحة ـ ليتابعها عثمان ويسكنها الشباك معلنًا عن هدف السبق. حاولت كتيبة “الموج الأزرق” الرد قبل الاستراحة، وسنحت فرصة لعبده يحيى الذي أطلق قذيفة من مشارف المنطقة لكنها علت العارضة، لتمضي الدقائق المتبقية تحت سيطرة أهلاوية هادئة حتى صافرة النهاية.
وبالنظر إلى الخيارات الفنية التي بدأ بها اللقاء، فقد دخل الفريق الأحمر بتشكيلة ضمت مصطفى شوبير حاميًا للعرين، ومن أمامه رباعي دفاعي مكون من محمد هاني وأحمد رمضان بيكهام ويوسف بلعمري بجانب ياسين مرعي الذي بدأ اللقاء، بينما تولى مهام منطقة المناورات كل من أليو ديانج ومروان عطية ومحمد علي بن رمضان، لتمويل المثلث الهجومي بقيادة إمام عاشور وأشرف بن شرقي ومروان عثمان، واحتفظ الجهاز الفني بأوراق رابحة على دكة البدلاء أبرزها محمد الشناوي وحسين الشحات ومحمد شريف. في المقابل، اعتمد الجهاز الفني لسموحة على أحمد ميهوب في حراسة المرمى، مدعومًا بخط خلفي يضم هشام حافظ ومحمد دبش وميدو مصطفى ويوسف عفيفي، مع وسط ميدان يقوده عمرو السيسي وخالد الغندور وسامادو، وثلاثي هجومي يتصدره صامويل أمادي وعبده يحيى وسمير فكري.
التعليقات