يتبع الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق الأحمر، استراتيجية دقيقة ومبنية على لغة الأرقام لرسم ملامح القائمة النهائية للموسم المقبل، حيث ألزم طاقم تحليل الأداء بتقديم ملفات تقييم دورية كل شهر تشمل جميع العناصر المعارة محليًا ودوليًا. تهدف هذه الخطوة إلى رصد دقيق لتطور مستويات هؤلاء اللاعبين عبر متابعة دقائق مشاركاتهم، وتأثيرهم الهجومي، وحالتهم البدنية، إلى جانب سجلاتهم الطبية، وذلك لضمان اتخاذ قرارات موضوعية ومدروسة بشأن من يحق له العودة لتمثيل الفريق مجددًا بمجرد انتهاء منافسات الموسم الجاري. وتشمل شبكة المتابعة أسماء عديدة تنشط في أندية مختلفة، مثل المحترف المغربي رضا سليم مع الجيش الملكي، والسلوفيني جراديشار في أوبيست المجري، وحمزة عبد الكريم في إسبانيا بقميص برشلونة، وعمر الساعي مع المصري، فضلًا عن أحمد خالد كباكا في صفوف زد، وكريم الدبيس مع سيراميكا، وحارس مودرن سبورت مصطفى مخلوف، ومحمد مجدي أفشة المعار للاتحاد السكندري، والتونسي محمد الضاوي كريستو لاعب النجم الساحلي.
وفي سياق هذه التقييمات الصارمة التي تشمل أيضًا العناصر المتاحة حاليًا في قائمة الفريق، تتجه النية داخل أروقة النادي نحو الاكتفاء بالفترة التي قضاها أحمد رمضان بيكهام، والتراجع التام عن خيار تفعيل بند شراء عقده بصفة نهائية. اللاعب الذي انضم بعقد مؤقت من فريق سيراميكا قبيل خوض منافسات مونديال الأندية في يونيو الفائت، لم ينجح في استثمار الدقائق التي مُنحت له ليثبت أحقيته بالبقاء وإقناع الإدارة بضمه بشكل دائم.
وبالتالي، بات من شبه المؤكد أن يحزم بيكهام حقائبه عائدًا إلى ناديه السابق مع إسدال الستار على الموسم، خاصة في ظل خروجه التام من الحسابات الفنية للمدرب الدنماركي. فقد أصبح مقعد البدلاء هو المكان المعتاد للاعب، حيث يفضل الجهاز الفني الاعتماد بشكل أساسي على خيارات دفاعية أخرى مثل هادي رياض وياسين مرعي، بل وتتجه القناعات نحو أفضلية عمرو الجزار لتولي المهمة متى تعافى من إصابته الحالية في العضلة الضامة، مما يعكس بوضوح تضاؤل فرص استمرار بيكهام ضمن صفوف الفريق.
التعليقات