شهدت أرضية استاد القاهرة الدولي مساء السبت مواجهة قارية حاسمة ضمن منافسات الإياب لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث اشتعلت أجواء اللقاء بفضل هدف درامي متأخر. ففي الأنفاس الأخيرة من عمر المواجهة، وتحديداً عند الدقيقة الرابعة والثمانين، تمكن مروان عثمان من إنقاذ فريقه الأهلي بهز شباك الضيف التونسي، الترجي، فارضاً تعادلاً مثيراً بواقع هدفين لكل فريق. وجاءت هذه النتيجة لتزيد من إثارة المواجهة، خاصة بعدما حسم الفريق التونسي موقعة الذهاب لصالحه بهدف دون رد.
وقد خاض صاحب الأرض هذه المعركة بتوليفة أساسية قادها الحارس مصطفى شوبير، بينما تكفل كل من يوسف بلعمري، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ومحمد هاني بتأمين الخط الخلفي. أما منطقة المناورات، فقد أدارها الثلاثي إمام عاشور، أليو ديانج، ومروان عطية، تاركين مهمة اختراق حصون المنافس للخط الأمامي المكون من محمود تريزيجيه، أشرف بن شرقي، وأحمد سيد زيزو. ولضخ دماء جديدة أثناء اللقاء، احتفظ الجهاز الفني بأسلحة بديلة على الخطوط، شملت صاحب هدف التعادل مروان عثمان، إلى جانب الحارس محمد الشناوي، وأحمد نبيل كوكا، وطاهر محمد طاهر، وأحمد عيد، وحسين الشحات، ويلسين كامويش، ومحمد بن رمضان، وأحمد رمضان بيكهام.
على الضفة الأخرى، اعتمد الضيوف على تشكيلة متوازنة للذود عن مرماهم وتأمين أفضليتهم السابقة، حيث تولى بشير بن سعيد حراسة العرين. ووقف أمامه جدار دفاعي تألف من محمد أمين بن حميدة، محمد أمين توجاي، حمزة جلاسي، وإبراهيما كيتا. وفي منتصف الميدان، تمركز عبد الرحمن كوناتي، وكسيلة بوعالية، وأونوتشي أوجبليو، وحسام تقا للسيطرة على مجريات اللعب وإمداد الثنائي الهجومي فلوريان دانهو وجاك ديارا بالكرات اللازمة لتشكيل الخطورة المأمولة.
التعليقات