تعيش أروقة النادي الأهلي حالة من الترقب والقلق بشأن المسار الذي يتخذه الفريق تحت قيادة المدير الفني الدنماركي ييس توروب، وذلك على خلفية تذبذب المستوى وسلسلة التعادلات المتكررة التي باتت سمة ملازمة لمباريات الفريق مؤخراً، سواء في مسابقة الدوري المصري أو في المنافسات القارية. هذا التراجع الملحوظ في الأداء والنتائج دفع إدارة القلعة الحمراء إلى إعادة النظر في حساباتها ودراسة مستقبل الجهاز الفني بجدية، بحثاً عن مصلحة الفريق وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
وقد وضعت إدارة النادي شرطاً حاسماً لضمان استمرار المدرب الدنماركي في منصبه، حيث رهنت بقاءه بضرورة اعتلاء منصة التتويج القارية والظفر بلقب دوري أبطال إفريقيا لاستعادة الكأس الغائبة التي ذهبت في النسخة الماضية لصالح نادي بيراميدز. وبناءً على ذلك، فإن جلب “الأميرة السمراء” وإضافة النجمة الثالثة عشرة إلى سجل بطولات النادي يمثل طوق النجاة الوحيد لتوروب لإكمال عقده، في حين أن الإخفاق في تحقيق هذا الهدف سيؤدي حتماً إلى إنهاء العلاقة التعاقدية ورحيله عن القيادة الفنية للفريق.
وتتصاعد وتيرة القلق لدى الجماهير والمتابعين نتيجة النتائج غير المطمئنة التي يقدمها المارد الأحمر، حيث فقد الفريق نغمة الانتصارات في عدة مواجهات حاسمة، مكتفياً بالتعادل أمام أندية مثل يانج أفريكانز وشبيبة القبائل والجيش الملكي على الصعيد الإفريقي، بالإضافة إلى تعثرات محلية مماثلة أمام المصري وبتروجت والبنك الأهلي. ورغم هذه الضغوط، يفضل صناع القرار في النادي التمهل وعدم التسرع في إصدار الأحكام النهائية في الوقت الراهن، مفضلين إرجاء حسم مصير المدرب وتقييم تجربته بشكل شامل حتى إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي، أو بحد أدنى حتى انتهاء مشوار الفريق في البطولة الإفريقية.
التعليقات