يواجه الجهاز الفني للقلعة الحمراء، تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، أزمة فنية واضحة في الخط الأمامي خلال منافسات الموسم الحالي، وهو ما دفع صناع القرار لإعادة تقييم شامل للقائمة. وفي ضوء تراجع المردود الفردي، استقرت الرؤية داخل أروقة الإدارة على التراجع عن فكرة الاحتفاظ بثلاثة من اللاعبين المعارين بصفة نهائية. وقد تبلور هذا التوجه بعد عجز هؤلاء اللاعبين عن إثبات جدارتهم، ليتزامن ذلك مع خروج المهاجم محمد شريف من الحسابات التكتيكية للمدرب، مما ضاعف من قناعة النادي بضرورة إجراء إحلال وتجديد جذري.
وكانت خطة تدعيم الفريق قد شهدت توافد هذا الثلاثي عبر صفقات مؤقتة تمنح النادي أفضلية الشراء مستقبلاً. فقد استُقطب أحمد رمضان “بيكهام” مطلع الموسم الجاري قادمًا من سيراميكا، في حين أسفرت التحركات الشتوية في شهر يناير عن جلب المحترف الأنجولي كامويش من صفوف ترومسو النرويجي لمدة نصف موسم، بالإضافة إلى استعارة مروان عثمان “أوتاكا” من سيراميكا في ذات الفترة. ورغم الآمال التي عُقدت عليهم لتقديم إضافة قوية خلال أشهر الإعارة، إلا أن مستوياتهم الباهتة حالت دون تحقيق ذلك.
ومع اقتراب الموسم من بلوغ محطته الأخيرة، أصبحت مسألة الاستغناء عن الثلاثي أمرًا مفروغًا منه، حيث سيتم توديعهم فور انقضاء عقودهم الحالية دون تفعيل أي شرط متعلق بالانتقال الدائم. وبناءً على ذلك، بدأت الإدارة في توجيه بوصلتها نحو الميركاتو القادم، بحثًا عن إبرام تعاقدات جديدة لتدعيم ذات المراكز، مع وضع أولوية قصوى لترميم خط الهجوم بعناصر فعالة قادرة على سد العجز الحالي وصناعة الفارق الفني الذي يفتقده الفريق.
التعليقات