في سهرة كروية مرتقبة تنطلق أحداثها في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء اليوم الأحد، يحل المارد الأحمر ضيفاً ثقيلاً على ممثل الكرة التونسية في ذهاب الدور ربع النهائي من منافسات دوري أبطال أفريقيا. وتأتي هذه القمة القارية بعد مسيرة متباينة للفريقين خلال مرحلة المجموعات، حيث حجز بطل مصر مقعده في الأدوار الإقصائية عن جدارة إثر تربعه على قمة مجموعته الثانية بحصيلة بلغت عشر نقاط. وفي المقابل، شق أصحاب الأرض طريقهم نحو هذا الدور المتقدم بعد منافسة قوية أنهوها في مركز الوصافة بتسع نقاط، تاركين صدارة مجموعتهم الرابعة لصالح الملعب المالي.

ولا يعتبر ملعب “حمادي العقربي”، الذي عُرف تاريخياً باسم رادس، غريباً على الكتيبة الأهلاوية، بل يحمل بين طياته ذكريات لا تُنسى محفورة في أذهان مشجعي الفريق. فخلال ثلاث عشرة زيارة سابقة لهذا المعقل، فرض الضيوف سطوتهم بالانتصار في ست مواجهات، واكتفوا بالتعادل في ثلاث مناسبات، بينما تجرعوا مرارة الهزيمة أربع مرات، كانت أحدثها في موقعة إياب النهائي لعام ألفين وثمانية. وتبرز في سجلات التاريخ بطولتان قاريتان عانق فيهما الفريق المصري الكأس الغالية على هذه الأراضي بالذات، الأولى عندما اقتنص اللقب من أنياب النادي الصفاقسي عام ألفين وستة، والثانية إثر تفوقه على أصحاب الدار أنفسهم في نسخة ألفين واثني عشر.

ولخوض هذه المعركة الكروية الحاسمة، استدعى الجهاز الفني للفريق المصري ترسانة مدججة باللاعبين ضمت مجموعة واسعة من الأسماء لتأمين النتيجة المرجوة. وتتألف الكتيبة المسافرة إلى تونس من حراس المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء، إلى جانب خيارات ميدانية متعددة شملت أشرف بن شرقي، ويوسف بلعمري، وسيحا، وهادي رياض، وإمام عاشور. كما تتسلح القائمة بجهود أحمد رمضان بيكهام، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، وأحمد عيد، وياسر إبراهيم، فضلاً عن أحمد سيد زيزو، ومحمود حسن تريزيجيه، وعمرو الجزار. وتكتمل القوة الضاربة للفريق بتواجد كامويش، ومروان عثمان، ومحمد شريف، وطاهر محمد طاهر، ومحمد شكري، ومحمد هاني، بالإضافة إلى مروان عطية، وأحمد نبيل كوكا، وحسين الشحات، في مسعى واضح للعودة بأفضلية مريحة قبل جولة الحسم.