تتجه الأنظار صوب القلعة الحمراء، حيث يتأهب الفريق لخوض غمار منافسات دور الثمانية من العرس الأفريقي لعام 2026، واضعاً نصب عينيه استعادة اللقب القاري المفقود في النسخة الماضية؛ إذ يستعد المارد الأحمر لصدام كروي كلاسيكي متجدد يجمعه بنظيره الترجي التونسي، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. وقد تحددت ملامح هذا اللقاء، حيث يحتضن ملعب حمادي العقربي برادس موقعة الذهاب في منتصف شهر مارس، وتحديداً في أحد الأيام ما بين الثالث عشر والخامس عشر، على أن يكون الحسم في القاهرة خلال لقاء الإياب المقرر إقامته في الأسبوع التالي مباشرة.

وفي حال نجاح كتيبة الأهلي في تخطي العقبة التونسية، فإن الطريق نحو اللقب قد يضعهم أمام اختبار شاق ومواجهة نارية توصف بالنهائي المبكر، حيث ينتظرهم الفائز من موقعة صن داونز الجنوب أفريقي والملعب المالي في المربع الذهبي. أما الطرف الآخر من المباراة النهائية، فسيكون نتاج صراع محتدم في الجهة المقابلة من الجدول، والتي تشهد منافسات قوية تجمع بيراميدز بالجيش الملكي، ونهضة بركان بالهلال السوداني، ليصعد الناجي من هذه التصفيات للمنافسة على الكأس.

وعلى الصعيد المحلي، ينصب تركيز الجهاز الفني بقيادة ييس توروب على ترتيب الأوراق الدفاعية قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق “زد” في الدوري السبت القادم؛ إذ يواجه المدرب حيرة فنية للمفاضلة بين أحمد رمضان “بيكهام” وهادي رياض لتعويض الغيابات المؤثرة في الخط الخلفي. وتأتي هذه الحسابات في ظل غياب ياسين مرعي بداعي الإصابة، بينما يعود ياسر إبراهيم للواجهة بعد انتهاء عقوبة إيقافه، مما يجعله الخيار الأقرب لقيادة الدفاع، مع استمرار التقييم للمفاضلة بين الدفع بـ “بيكهام” الذي شارك أساسياً في اللقاء السابق، أو الاعتماد على هادي رياض الذي أظهر مستويات مميزة كبديل أمام سموحة.