في إطار مساعيها لفرض حالة من الاستقرار الفني، تتجه أنظار الإدارة الرياضية داخل أروقة القلعة الحمراء نحو حسم مستقبل جناح الفريق الهجومي حسين الشحات. وتخطط الإدارة لعقد جولة جديدة من المباحثات مع اللاعب لضمان استمراره بقميص الفريق، خاصة في ظل اقتراب ارتباطه الرسمي من نهايته بختام الموسم الجاري، مما يمنحه أفضلية الانتقال المجاني لأي وجهة أخرى حالياً. ومع ذلك، تفضل الدوائر المسؤولة إرجاء خطوة التوقيع الرسمي لحين عبور المنعطف الحاسم من المنافسة المحلية، وتحديداً بعد انقضاء المواجهات الست المتبقية التي ستحدد ملامح بطل الدوري.

وعلى صعيد آخر، فرضت المتغيرات الأخيرة في خط الوسط تحركات مكثفة لتعويض الفراغ الكبير الذي سيخلفه رحيل المحترف المالي أليو ديانج، وذلك بعد إتمام إجراءات انتقاله إلى صفوف فالنسيا الإسباني بعقد يمتد لثلاث سنوات. وتكثف لجنة التخطيط جهودها لاصطياد عنصر مميز لسد هذا الشاغر، سواء كان محترفاً أجنبياً أو موهبة محلية. وتتصدر المشهد حالياً قائمة من الخيارات الوطنية، يبرز فيها بقوة مجموعة من الأسماء الشابة التي خرجت لاكتساب الخبرات بعيداً عن أسوار النادي، أمثال عمر الساعي مع المصري، وأحمد خالد كباكا في زد، وأحمد رضا بقميص البنك الأهلي.

وإلى جانب هذه الأسماء، تضع الإدارة الفنية نصب عينيها خيارات إضافية لتعزيز دائرة المنافسة على هذا المركز، من بينها لاعب إنبي مصطفى شكشك الذي يخوض تجربة احترافية مؤقتة في الملاعب الليبية عبر بوابة أهلي طرابلس. كما يلوح في الأفق خيار تفعيل الشرط التعاقدي الذي احتفظ به النادي في عقد بيع مصطفى أبو الخير النهائي للمصري مطلع عام 2025، والذي يمنح الإدارة أحقية استعادته نظير خمسة ملايين جنيه عقب انقضاء موسم ونصف. وتعكف لجان الكرة في الوقت الراهن على دراسة وتقييم كافة هذه الملفات بعناية فائقة، لاختيار العنصر الأكثر كفاءة وقدرة على قيادة خط الوسط خلال الاستحقاقات القادمة.