حسمت إدارة القلعة الحمراء موقفها النهائي بشأن مستقبل خط الوسط، حيث استقر الرأي على ضرورة استعادة خدمات اللاعب عمر الساعي فور انتهاء فترة إعارته الحالية مع النادي المصري البورسعيدي. ويأتي هذا القرار مدفوعاً باقتناع تام من مسؤولي النادي بالإمكانات الفنية والبدنية العالية التي أظهرها اللاعب، مما دفعهم لإغلاق الباب أمام أي عروض مقدمة لشرائه، والتمسك بعودته لتدعيم صفوف الفريق في الموسم الجديد.
وتكتسب خطوة استرجاع الساعي أهمية قصوى لتعويض الفراغ الذي سيخلفه الرحيل المنتظر للمالي أليو ديانج، الذي رفض فكرة تمديد بقائه وفضل خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإسباني عبر بوابة نادي فالنسيا. وقد قطعت المفاوضات شوطاً كبيراً بعدما أنهى ديانج إجراءات انتقاله، بما في ذلك الخضوع للفحوصات الطبية في القاهرة بتنسيق مع طبيب الفريق الإسباني، ليتحقق بذلك مسعى فالنسيا الذي أبدى رغبة قوية في ضم اللاعب منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
تجدر الإشارة إلى أن عودة الساعي للحسابات جاءت كرد فعل عملي على تألقه اللافت مع الفريق البورسعيدي، وهو ما غير القناعات السابقة التي أدت لرحيله، حينما كان خارج حسابات مارسيل كولر الذي فضل عدم الاعتماد عليه في تلك الفترة. إلا أن الأداء القوي الذي قدمه اللاعب خلال فترة الإعارة جعل إدارة النادي تعيد تقييم الموقف، لتستقر على أن يكون ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق خلال التحديات المقبلة.
التعليقات