قررت إدارة القلعة الحمراء التريث قبل اتخاذ أي خطوات رسمية وحاسمة بشأن مستقبل خط الوسط، وذلك في أعقاب الأنباء التي أكدت رغبة المحترف المالي أليو ديانج في خوض تجربة احترافية جديدة خارج أسوار النادي، حيث أبدَى اللاعب نيته عدم تمديد بقائه مع الفريق ومغادرته بانتهاء عقده بختام الموسم الجاري. وعلى الرغم من أن النادي يمتلك ذخيرة من المواهب الشابة الموزعة على أندية الدوري، أمثال عمر الساعي، وأحمد خالد “كباكا”، وأحمد رضا، بالإضافة إلى مصطفى أبو الخير الذي انتقل للمصري بصفقة تتيح للأهلي حق استعادته مستقبلاً بمبلغ محدد، إلا أن التوجه العام داخل النادي يسير في مسار مختلف.

وتشير المصادر المقربة من دائرة صنع القرار إلى أن ملف البحث عن خليفة لديانج لم يدخل مراحل الجدية القصوى بعد، ولا يزال في طور الترشيحات الأولية، ومع ذلك فإن الرؤية الفنية تميل بشكل واضح نحو استقطاب عنصر أجنبي جديد لتدعيم مركز الارتكاز بدلاً من الاكتفاء بالعناصر المحلية المتاحة. وقد وضعت لجنة التخطيط معايير محددة لهذا التعاقد المرتقب، ترتكز أساساً على صغر السن، والقوة البدنية، والمهارة العالية، مع استبعاد تام لفكرة ضم أسماء مخضرمة مثل محمد النني أو استعادة حمدي فتحي، نظراً لارتفاع معدلات أعمارهم وضخامة رواتبهم الحالية في الدوريات الخليجية، وهو ما لا يتناسب مع السياسة الحالية للفريق.

وبعيداً عن أروقة المكاتب وحسابات سوق الانتقالات، تتجه الأنظار الليلة صوب استاد القاهرة الدولي، الذي يحتضن مواجهة كروية هامة تجمع الأهلي بنظيره زد في وقت متأخر من مساء السبت. ويدخل المارد الأحمر هذا اللقاء وعينه على النقاط الثلاث لتحسين موقعه في جدول الدوري، حيث يحتل الترتيب الثالث برصيد 36 نقطة حصدها من 17 جولة تضمنت عشرة انتصارات وهزيمة يتيمة، بينما يأمل فريق زد، القابع في المركز السابع برصيد 25 نقطة، في تحقيق نتيجة إيجابية بعد سلسلة نتائج متباينة خلال مبارياته الثماني عشرة السابقة.