بعد تعثر محبط محلياً تمثل في الخسارة بهدفين لهدف أمام طلائع الجيش ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة، وهي النتيجة التي أنهت النصف الأول من مشوار الفريق بالدوري في المرتبة الثالثة وأشعلت غضب الجماهير الحمراء، يجد المارد الأحمر نفسه أمام اختبار قاري لا يقبل القسمة على اثنين. تتجه الأنظار نحو تونس، حيث يسعى الفريق لمصالحة عشاقه والمضي قدماً نحو استرداد عرش دوري أبطال أفريقيا، وذلك حينما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق الترجي بالملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس. تنطلق هذه الموقعة الكروية المرتقبة، التي تندرج ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية، في تمام الساعة الحادية عشرة من مساء غدٍ الأحد وفقاً للتوقيت المحلي لمدينة القاهرة.
وعلى صعيد الاستعدادات الفنية، فرض المدرب الدنماركي ييس توروب حالة من التركيز الشديد، حيث استبق التحرك نحو الحصة التدريبية الثانية في تونس بعقد اجتماع مرئي مطول بمقر الإقامة لتحليل الأداء وشرح خطة اللعب. وفي الملعب، انخرط اللاعبون في جرعات بدنية مكثفة أعقبتها تدريبات تكتيكية بحتة لتطبيق فكر الجهاز الفني. كما خصص المدرب وقتاً لتدريبات مستقلة لحراس المرمى قبل دمجهم في التقسيمة الجماعية التي شهدت وضع اللمسات الأخيرة على أسلوب اللعب.
أما فيما يخص التشكيل وخطة المواجهة، فقد فرضت الظروف الطبية تعديلاً إجبارياً على الخط الخلفي إثر غياب ياسين مرعي الذي كان ركيزة أساسية في اللقاءات السابقة قبل تعرضه للإصابة. بناءً على ذلك، استقر العقل المدبر للفريق على الدفع بثنائية هادي رياض وياسر إبراهيم لتأمين العمق الدفاعي. وفي المقابل، يمتلك توروب ترسانة هجومية فتاكة يعول عليها لصناعة الفارق في رادس، يتقدمهم القناص وهداف الفريق محمود حسن تريزيجيه، إلى جانب نخبة من الأوراق الرابحة كأحمد سيد زيزو، وإمام عاشور، وأشرف بن شرقي، بالإضافة إلى مروان عثمان.
وقد اصطحب الجهاز الفني كتيبة مدججة بالنجوم لإنجاز هذه المهمة الصعبة، حيث ضمت خياراته لحراسة العرين كلاً من محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء. وتوزعت بقية الأوراق المتاحة لتشمل أسماء بارزة قادرة على تنفيذ التكتيك المطلوب، أمثال يوسف بلعمري، سيحا، أليو ديانج، محمد علي بن رمضان، أحمد رمضان بيكهام، وأحمد عيد. كما تواجد ضمن القوة الضاربة كل من عمرو الجزار، كامويش، محمد شريف، طاهر محمد طاهر، محمد شكري، محمد هاني، مروان عطية، أحمد نبيل كوكا، وحسين الشحات، في قائمة متكاملة تبحث عن العودة بنتيجة إيجابية تعبد طريق العبور نحو المربع الذهبي.
التعليقات