أحاطت الأوساط الرياضية مؤخرًا تكهنات عديدة حول تحركات النادي الأهلي لتعويض الرحيل المنتظر للمالي أليو ديانج، حيث تردد اسم محمد النني، المحترف حاليًا في الدوري الإماراتي، كأحد أبرز المرشحين لخلافته، إلا أن مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء دحضت هذه الأنباء، مؤكدة أن الأمر لم يتعدَّ مرحلة الترشيحات الشفهية من قبل بعض الوسطاء، وأنه لا توجد أي مفاوضات رسمية أو تواصل مباشر مع اللاعب حتى هذه اللحظة، كما أن الإدارة لم تستقر بعد على هوية البديل، سواء كان محليًا أو أجنبيًا، في ظل وجود اتجاه لتقييم مردود الثلاثي المعار المقرر عودتهم بنهاية الموسم؛ وهم عمار حمدي (المشار إليه بأرضا رضا)، وعمر الساعي، وأحمد خالد كباكا، قبل اتخاذ أي خطوة نهائية.
وفي سياق متصل، وضع المدير الفني الدنماركي ييس توروب خارطة طريق دقيقة لاختيار خليفة ديانج، حيث اشترط توافر حزمة من الخصائص الفنية والبدنية في اللاعب الجديد، يأتي في مقدمتها صغر السن والقوة الجسمانية اللازمة للمواجهات القوية، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قيادية وخبرات تمكنه من استيعاب الضغوط الجماهيرية الكبيرة المصاحبة لتمثيل نادٍ بحجم الأهلي، مع ضرورة تمتعه بمرونة تكتيكية تساعده على الانصهار سريعًا في أسلوب لعب الفريق وتنفيذ أدوار مركبة داخل المستطيل الأخضر.
وعلى صعيد التعامل مع الموقف الحالي للاعب المالي، أرسى الجهاز الفني مبدأ الاحترافية الكاملة، رافضًا بشكل قاطع فكرة “تجميد” ديانج أو استبعاده من الحسابات لمجرد رغبته في عدم تجديد العقد والرحيل الصيف المقبل، حيث أبدى المدرب إعجابه الشديد بالتزام اللاعب وروحه القتالية التي لم تتأثر بقرار رحيله، وهو ما لاقى تأييدًا إداريًا واسعًا بضرورة الاستفادة من جهود اللاعب ومشاركته في المباريات طالما حافظ على جاهزيته وإخلاصه للشعار حتى اللحظة الأخيرة من عقده.
التعليقات