حرص الجهاز الفني لفريق الأهلي، تحت إشراف المدرب الدنماركي ييس توروب، على احتواء الموهبة الصابة بلال عطية ورفع روحه المعنوية، حيث تلقى اللاعب وعودًا صريحة بالحصول على فرصة حقيقية للمشاركة في المباريات خلال المرحلة القادمة، وذلك كنوع من التعويض المعنوي والفني بعدما واجه ملف احترافه في الملاعب الخارجية بعض العقبات التي أجلت رحيله.

وفي سياق متصل، وعقب إسدال الستار على فترة المعايشة التي خاضها اللاعب في صفوف هانوفر 96 الألماني، لجأ عطية إلى منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن حالته النفسية، حيث شارك تدوينة عبر حسابه على “إنستجرام” تحمل دلالات عميقة حول الرضا بالقضاء والقدر، مؤكدًا في كلماته أن كل تأخير يحمل في طياته حكمة، وأن انغلاق بعض الأبواب قد يكون تمهيدًا لخير أكبر يجهزه الله، وهو ما فسره المتابعون بأنه رسالة طمأنينة لنفسه وتمسك بالأمل رغم عدم وضوح الرؤية بعد التجربة الألمانية.

وتجدر الإشارة إلى أن رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية في أوروبا ليست وليدة اللحظة، فقد سبق وأن أبدى نادي راسينج سانتاندير الإسباني اهتمامًا بضمه، غير أن الصفقة لم تكتمل بسبب تحفظ إدارة النادي على ضعف العرض المالي المقدم حينها، ليظل مستقبل اللاعب معلقًا في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من عروض جديدة تحقق طموحه الأوروبي.