مع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية، تخيم حالة من عدم اليقين على مستقبل عدد من لاعبي النادي الأهلي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة ييس توروب إلى إجراء عملية إحلال وتجديد شاملة. وتهدف هذه التحركات إلى الاستغناء عن بعض العناصر التي لم تثبت جدارتها أو خرجت من الحسابات الفنية، وذلك لفسح المجال أمام إبرام تعاقدات جديدة تسد الثغرات الموجودة في تشكيلة “النسور الحمر”. وفي هذا السياق، تتجه النية داخل أروقة النادي إلى تسويق المدافع المغربي أشرف داري خلال شهر يناير، بهدف تحرير مقعد في قائمة اللاعبين الأجانب تمهيداً لضم مواطنه يوسف بلعمري، كما طال الأمر المهاجم نيتس جراديشار الذي تراجع مستواه بشكل ملحوظ، مما دفع الإدارة للبحث عن بديل أجنبي من العيار الثقيل لتعزيز خط الهجوم.
وعلى الصعيد المحلي، باتت أيام عمر كمال معدودة داخل القلعة الحمراء، حيث لا تمانع الإدارة في رحيله بعدما عجز عن حجز مكان أساسي أو تقديم المستوى المأمول، وهو الموقف ذاته الذي يواجهه محمد شكري، المرشح للمغادرة رغم مرور ستة أشهر فقط على تواجده، نظراً لعدم قدرته على معالجة النقص في الجبهة اليسرى وظهوره بأداء لم يرقَ للتوقعات. وفي سياق متصل، يدرس المسؤولون خيار قطع إعارة أحمد رمضان بيكهام وصرف النظر عن شرائه نهائياً، تماشياً مع رؤية المدير الفني الذي أبدى عدم حاجته لخدمات اللاعب في المرحلة المقبلة وترحيبه بمغادرته.
وتستمر قائمة المرشحين للرحيل لتشمل محمد مجدي “أفشة”، الذي بات خروجه من الأهلي في الشتاء احتمالاً وارداً بقوة، خاصة مع تضاؤل دوره في خطط المدرب توروب وتلقيه مجموعة من العروض المحلية والخارجية التي قد تعجل بمغادرته. أما فيما يخص أحمد رضا، فلا يزال الغموض يحيط بمستقبله، حيث تتأرجح الاحتمالات بين استمراره مع الفريق حتى نهاية الموسم، أو استخدامه كورقة رابحة وإدراجه ضمن صفقات تبادلية للحصول على الأسماء التي يرغب النادي في استقدامها لتدعيم الصفوف خلال الميركاتو المقبل.
التعليقات