أسدل الستار على أحداث الشوط الأول من اللقاء الذي يجمع بين الأهلي والمقاولون العرب على أرضية ملعب “عثمان أحمد عثمان” بالجبل الأخضر، بتقدم المارد الأحمر بهدف نظيف، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الحادي والعشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز. وقد اتسمت الدقائق الافتتاحية للمواجهة بنوع من التحفظ والهدوء النسبي من كلا الجانبين، قبل أن تفرض الإصابات كلمتها مبكراً بخروج اللاعب كريم فؤاد في الدقيقة السابعة ليحل محله أحمد عيد في تبديل اضطراري.

ورغم انحصار اللعب في منطقة الوسط لفترة وجيزة، بدأت الخطورة الأهلاوية تظهر بوضوح مع الدقيقة العشرين عبر محاولات قادها زيزو ومروان عثمان “أوتاكا”، واستمر الضغط الهجومي للأهلي رغم إهدار زيزو لفرصة سانحة بسبب التباطؤ في استغلال كرة وصلته من تريزيجيه. إلا أن الأخير تمكن من فك شفرة الدفاعات في الدقيقة 35، مستغلاً تمريرة متقنة من إمام عاشور ليرتقي لها ببراعة ويودعها برأسه داخل شباك الحارس محمود أبو السعود، مانحاً فريقه الأفضلية حتى إطلاق صافرة نهاية النصف الأول من المباراة.

ويدير هذا اللقاء طاقم تحكيمي بقيادة محمد الغازي كحكم للساحة، يعاونه يوسف البساطي وعمر فتحي، بينما يتولى مهام الحكم الرابع أحمد عبدالله محمود، وفي غرفة تقنية الفيديو يتواجد خالد الغندور بمساعدة أحمد شهود. ويدخل الفريقان هذه المواجهة بنوايا متشابهة لتعويض نتائج الجولة المنصرمة، حيث سقط كلاهما في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله؛ الأهلي أمام فريق زد، والمقاولون العرب أمام الجونة.

وعلى صعيد لغة الأرقام وموقف الفريقين في جدول الترتيب، خاض النادي الأهلي قبل هذه المباراة 18 لقاءً نجح خلالها في جمع 37 نقطة، حصيلة عشرة انتصارات وسبعة تعادلات وهزيمة وحيدة، مسجلاً خط هجومه 29 هدفاً بينما اهتزت شباكه 16 مرة. في الجهة المقابلة، يعاني المقاولون العرب من وضعية متعثرة، حيث يمتلك في رصيده 18 نقطة فقط من 19 مباراة، لم يحقق الفوز سوى في ثلاث منها، مقابل سبع هزائم وتسعة تعادلات، مع سجل تهديفي ضعيف بلغ 12 هدفاً واستقبال شباكه لـ 18 هدفاً.