يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة هامة مساء اليوم الخميس أمام نظيره الجونة، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثامن عشر من مسابقة الدوري الممتاز، حيث يطمح المدير الفني الدنماركي ييس توروب إلى قيادة كتيبته نحو تحقيق الانتصار التاسع هذا الموسم. وتأتي هذه المباراة في توقيت مثالي للمارد الأحمر الذي يعيش حالة من الانتعاش الفني والمعنوي عقب عودته من المغرب ببطاقة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا متصدراً لمجموعته بعد تعادله مع الجيش الملكي، وهو ما يسعى الجهاز الفني لاستثماره لتعديل المسار المحلي والعودة بقوة للمنافسة على قمة الترتيب، خاصة بعد أن فقد الفريق خمس عشرة نقطة سابقة تنوعت بين تعادلات متعددة وهزيمة وحيدة أمام بيراميدز.
وبالنظر إلى موقف الفريقين في جدول الترتيب، نجد أن الأهلي قد حصد ثلاثين نقطة خلال خمس عشرة جولة، حيث حقق الفوز في ثماني مناسبات وسقط في فخ التعادل ست مرات، بينما سجل هجومه ستة وعشرين هدفاً واستقبلت شباكه خمسة عشر. وفي المقابل، يدخل الفريق الساحلي اللقاء وفي رصيده عشرون نقطة جمعها من نفس عدد المباريات، إذ غلب طابع التعادلات على نتائجه بواقع ثماني مواجهات، مكتفياً بأربعة انتصارات وثلاث هزائم، مع توازن لافت في سجله التهديفي بتسجيله واستقباله اثني عشر هدفاً. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة للأهلي الذي يرغب في مواصلة سلسلة الانتصارات التي حققها أمام فرق مثل الزمالك والاتحاد السكندري وحرس الحدود، وتجنب تكرار التعثرات التي حدثت أمام أندية مثل مودرن سبورت وإنبي والبنك الأهلي.
وعلى الصعيد الفني، يضع المدرب الدنماركي ثقته الكاملة في مجموعة من العناصر الهجومية المميزة لحسم اللقاء والاحتفاظ بلقب الدوري للموسم الثالث على التوالي، حيث يعول كثيراً على قدرات محمد علي بن رمضان وإمام عاشور، بالإضافة إلى الحلول الفردية لكل من أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، ومروان عثمان. ومع ذلك، يخوض الفريق اللقاء وهو يعاني من غيابات مؤثرة ضربت صفوفه، إذ يغيب الثنائي أحمد سيد “زيزو” ومحمود حسن “تريزيجيه” بسبب الإصابة في العضلة الخلفية، بينما يفتقد الفريق لجهود محمد شكري وطاهر محمد طاهر بداعي الإيقاف، وذلك بعد حصولهما على البطاقة الصفراء الثالثة خلال المواجهة الأخيرة أمام الإسماعيلية.
التعليقات