يعكف الجهاز الفني للفريق الأول بالنادي الأهلي، بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، على تقييم خياراته الهجومية استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام فريق “زد” في بطولة الدوري، حيث تنحصر المنافسة لملء مركز رأس الحربة بين الثنائي مروان عثمان “أوتاكا” والأنجولي كامويش. وتأتي هذه المفاضلة الفنية بعد أن منح المدرب الثقة لأوتاكا للبدء أساسياً في اللقاء الماضي أمام سموحة، الذي حسمه الفريق الأحمر بهدف نظيف، في حين اكتفى كامويش بالمشاركة كبديل خلال مجريات الشوط الثاني.
وفي إطار مساعيه لرفع كفاءة الخط الأمامي، يولي توروب اهتماماً استثنائياً لتجهيز المحترف الأنجولي كامويش، من خلال وضع برنامج تدريبي وبدني خاص، إلى جانب عقد جلسات مكثفة معه لتسريع وتيرة انسجامه مع زملائه. ويرى المدرب أن اللاعب القادم من بيئة كروية مختلفة ومناخ مغاير في الدوري النرويجي يحتاج إلى الصبر ومنحه الوقت الكافي للتأقلم واستعادة لياقة المباريات قبل الحكم القاطع على قدراته، لا سيما أنه لم يظهر بعد بالمستوى المأمول خلال مشاركاته الست السابقة، سواء كأساسي أو بديل، حيث غاب عنه التوفيق في استغلال الفرص ولم يتمكن من تسجيل أي هدف حتى اللحظة.
وعلى الصعيد الإداري، قرر مسؤولو النادي تأجيل البت في مصير الثنائي المعار حتى نهاية الموسم الحالي، وعدم التسرع في مناقشة تحويل عقود الإعارة إلى بيع نهائي في الوقت الراهن. ويرغب النادي في التريث للتأكد من القيمة الفنية التي سيضيفها اللاعبان، حيث انضم أوتاكا من سيراميكا كليوباترا وسجل هدفين منذ قدومه في الشتاء، بينما جاء كامويش من ترومسو النرويجي مقابل 360 ألف دولار لمدة ستة أشهر، مع وجود بند يسمح بشرائه نهائياً مقابل مليون و800 ألف دولار. ونظراً لضخامة المبلغ المطلوب للإبقاء على اللاعبين، يفضل الجهاز الفني والإدارة الانتظار لتقييم التجربة بشكل شامل وتفادي أي أعباء مالية دون مردود فني مضمون.
التعليقات