يشهد ستاد عثمان أحمد عثمان حالياً تفوقاً ميدانياً للنادي الأهلي على مضيفه المقاولون العرب، حيث تشير لوحة النتائج إلى تقدم الضيوف بثنائية نظيفة مع وصول المباراة إلى الدقيقة الخامسة والسبعين، وذلك ضمن فعاليات الجولة الحادية والعشرين من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز.

بدأت مجريات اللقاء بحذر متبادل وهدوء نسبي، سرعان ما عكره خروج مبكر للاعب كريم فؤاد بداعي الإصابة في الدقائق الأولى ليحل محله أحمد عيد، وبعد فترة من انحصار اللعب في وسط الميدان، بدأت ملامح الخطورة تظهر عبر محاولات ثنائية من زيزو ومروان عثمان أوتاكا، واستمر الضغط الأهلاوي الذي أسفر أخيراً عن هدف التقدم في الدقيقة 35، حينما ارتقى محمود حسن تريزيجيه لعرضية متقنة من زميله إمام عاشور، موجهاً ضربة رأسية سكنت شباك الحارس محمود أبو السعود، لينتهي النصف الأول بأسبقية حمراء.

ومع انطلاق الشوط الثاني، أظهر “ذئاب الجبل” حماساً ملحوظاً في محاولة لتدارك الموقف، وتمكنوا بالفعل من زيارة الشباك عبر تسديدة أحمد ولد باهية، إلا أن فرحة التعادل لم تكتمل بعد تدخل تقنية الفيديو التي أكدت وجود حالة تسلل ليُلغى الهدف بقرار من الحكم محمد الغازي، واستعاد الأهلي بعدها زمام المبادرة والسيطرة على إيقاع اللعب، ليتمكن إمام عاشور من تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الثاني بمجهود فردي رائع وتسديدة قوية لم ينجح الحارس في التصدي لها.

دخل الجهاز الفني للأهلي هذه المواجهة بتشكيلة أساسية يقودها مصطفى شوبير في حراسة المرمى، مدعوماً بخطوط متوازنة ضمت ياسر إبراهيم وآليو ديانج ومروان عطية، إلى جانب القوة الضاربة المتمثلة في زيزو وتريزيجيه، بينما احتفظت دكة البدلاء بأوراق رابحة مثل محمد الشناوي وحسين الشحات وأشرف بنشرقي، وفي الجهة المقابلة اعتمد المقاولون العرب على تشكيل ضم الحارس المخضرم محمود أبو السعود ولاعبين مثل حسن شاكوش وحسين فيصل وأحمد نادر حواش في محاولة للصمود أمام الهجوم الأهلاوي.

تُدار المباراة بصافرة الحكم محمد الغازي، يعاونه يوسف البساطي وعمر فتحي، في حين يتولى خالد الغندور مهام حكم الفيديو المساعد، وتأتي هذه المواجهة في وقت يسعى فيه الأهلي لزيادة غلته من النقاط بعد وصوله للنقطة 37 من 18 مباراة، محاولاً تعويض تعادله الأخير أمام زد، بينما يعاني المقاولون العرب في مناطق الخطر برصيد 18 نقطة فقط جمعها من 19 لقاء، ويسعى لتحسين وضعه بعد تعادله هو الآخر في الجولة السابقة مع الجونة.