نفى مسؤولون داخل النادي الأهلي بشكل قاطع كافة الأقاويل التي ترددت مؤخراً حول وجود نية لاستعادة خدمات المهاجم السابق للفريق، وسام أبو علي، المحترف حالياً في صفوف كولومبوس كرو الأمريكي. ورغم انتشار شائعات تفيد برغبة اللاعب في العودة إلى الأجواء المصرية، سواء عبر بوابة القلعة الحمراء أو نادي بيراميدز، وربط ذلك بشرائه عقاراً في القاهرة تمهيداً لهذه الخطوة، إلا أن الموقف الرسمي للنادي أكد أن ملف اللاعب مغلق تماماً وأنه خارج الحسابات الفنية للمرحلة المقبلة.
وتستند رؤية الإدارة في هذا الشأن إلى عدة معطيات منطقية، أبرزها أن اللاعب نفسه لا يخطط للعودة إلى الدوري المصري في الوقت الراهن، حيث يتطلع لمواصلة مشواره في الملاعب الأمريكية أو الانتقال منها إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن العائق المالي يمثل حجر عثرة أمام هذه الفكرة، إذ أن قيمة اللاعب السوقية قد ارتفعت بعد بيعه بمبلغ وصل إلى 7.5 مليون دولار، مما يعني أن استعادته ستتطلب رصد ميزانية ضخمة تفوق هذا الرقم، وهو ما لا يتناسب مع السياسة المالية للنادي حالياً.
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن النادي يقدر المردود الفني والانتصارات التي ساهم فيها وسام سابقاً، إلا أن إصراره الكبير على الرحيل قبل بداية الموسم الجاري جعل فكرة عودته غير مطروحة للنقاش. وبدلاً من النظر إلى الوراء، تصب إدارة التعاقدات تركيزها حالياً على البحث عن دماء جديدة، حيث يجري العمل بجدية لاستقدام مهاجم أجنبي يتمتع بمواصفات قوية لتدعيم خط الهجوم خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
وعلى صعيد المنافسات المحلية، يضع الفريق الأول لمساته الأخيرة مساء اليوم الجمعة استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام نادي زد، والمقرر إقامتها غداً في التاسعة والنصف مساءً على أرضية استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة العشرين من بطولة الدوري. ويدخل المارد الأحمر اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 36 نقطة حصدها من 17 مواجهة، طامحاً لتعزيز موقعه في جدول الترتيب وحصد النقاط الثلاث أمام منافسه الذي يحتل المرتبة السابعة برصيد 25 نقطة.
ومن المنتظر أن يدخل الفريق في معسكر مغلق فور انتهاء المران الختامي لزيادة معدلات التركيز، على أن يعلن الجهاز الفني القائمة النهائية للمباراة، والتي ستحسم الجدل حول جاهزية وموقف بعض العناصر التي أشارت التقارير إلى احتمالية تواجدها ضمن خيارات الفريق، مثل الثنائي محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو، لتتضح الصورة كاملة بشأن الأوراق الرابحة المتاحة لموقعة الغد.
التعليقات