أشاد محمد شيحة، نائب رئيس النادي الإسماعيلي الأسبق، بالشجاعة الكبيرة التي أظهرها حسني عبد ربه بقبوله تولي مهام المدير الرياضي للنادي في ظل الظروف الراهنة، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس معدن “القيصر” كأحد أساطير النادي ورغبته الصادقة في خدمة الكيان. وأشار شيحة إلى أن مجرد الموافقة على تحمل المسؤولية في هذا التوقيت الحرج هو موقف يُحسب لعبد ربه، خاصة إذا ما قورن بمواقف آخرين فضلوا الابتعاد والهروب من المشهد الصعب.
وفي سياق الحديث عن سبل إنقاذ الفريق وضمان بقائه في مسابقة الدوري، طرح شيحة فكرة عملية وصفها بـ “الحل البلدي” والمؤثر، وتتمثل في تحفيز اللاعبين مادياً بشكل مباشر وفوري. واقترح وضع مبلغ مليون جنيه نقداً داخل غرفة خلع الملابس، بحيث يحصل كل لاعب على خمسين ألف جنيه فور تحقيق الفوز في أي مباراة، مؤكداً أن هذا الأسلوب يخلق دافعاً قوياً لدى اللاعبين للقتال في الملعب، نظراً لما يتحملونه من أعباء والتزامات مادية تجاه أسرهم.
واستدل شيحة على نجاح هذه الطريقة بتجربة واقعية خاضها سابقاً، حينما قرر رصد نفس المبلغ لكل لاعب قبل مواجهة حاسمة أمام النادي المصري البورسعيدي، الذي كان يقوده فنياً آنذاك حسام حسن وكان يمر بفترة توهج فني كبيرة. ورغم صعوبة المباراة وقوة المنافس، إلا أن الحافز المادي المباشر أتى ثماره ونجح لاعبو الدراويش في انتزاع الفوز في تلك الموقعة.
التعليقات