في خضم الأوضاع المضطربة التي تحيط بالنادي الإسماعيلي، فتح محمد رائف، الذي يترأس اللجنة المكلفة بتسيير شؤون النادي، الباب أمام احتمالات مثيرة للجدل تتعلق بمصير الفريق، حيث ألمح إلى أن خيار المطالبة بإلغاء الهبوط قد يُطرح مجددًا على الطاولة، واصفًا المشهد الحالي بأنه مفتوح على كافة السيناريوهات ولا توجد ثوابت في ظل قسوة الظروف المحيطة.

وخلال حديثه عبر الأثير، عبّر رائف عن حالة القلق والتوتر التي تعيشها جدران القلعة الصفراء بسبب تراجع ترتيب الفريق وتأزم موقفه في سلم المسابقة، مشددًا على أن الثقل التاريخي والجماهيري للدراويش يجعل من الصعب تصور المسابقة المحلية بدون هذا الركن الأساسي. ولم يخفِ المسؤول حجم العقبات التي تعرقل المسيرة، وعلى رأسها الحرمان من قيد لاعبين جدد، بالإضافة إلى تراكم مستحقات مالية ضخمة للاعبين وصلت حاجز المائتي مليون جنيه، مما يجعل الملف الإداري والمالي شائكًا وفي غاية التعقيد.

وللخروج من هذا النفق المظلم، أوضح رائف أن الإدارة شرعت في تأسيس شركة متخصصة لكرة القدم كخطوة استباقية لجذب رؤوس الأموال والمستثمرين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في حين أشار إلى أن الرؤية الخاصة بدمج الأندية الجماهيرية مع الكيانات الاستثمارية لا تزال ضبابية وغير محددة المعالم. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الشغل الشاغل للإدارة حاليًا هو تأمين بقاء الفريق بين الكبار، والتمسك بأي بصيص أمل يحول دون الانزلاق لدوري الدرجة الثانية، حفاظًا على كبرياء النادي ومكانته.