في خطوة هامة لفرض حالة من الاستقرار والهدوء، تمكنت الإدارة الحالية لنادي الدراويش من إسدال الستار على أزمة مادية شائكة ظلت تؤرق أروقة الفريق وتراكمت منذ عهود المجالس السابقة. هذا الإنجاز الإداري انعكس إيجاباً على الروح المعنوية للاعبي الفريق الأول، مما هيأ لهم بيئة مثالية للتركيز التام على استحقاقاتهم الكروية بعيداً عن أي مشتتات خارجية.

واستغلالاً لهذه الأجواء المستقرة، أنهى الجهاز الفني بقيادة خالد جلال تجمعاً تدريبياً مغلقاً احتضنته منشآت القرية الأولمبية. وقد انصب تركيز الطاقم التدريبي طوال أيام هذا المعسكر على تكثيف الجرعات اللياقية، إلى جانب معالجة الهفوات التكتيكية التي عانى منها الفريق مسبقاً، لضمان وصول كتيبة اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية المطلوبة للمرحلة القادمة.

ومع انقضاء فترة الإعداد الميداني، حزمت البعثة حقائبها متجهة مباشرة صوب العاصمة لفرض سياج من العزلة والتركيز الذهني العالي استعداداً للمواجهة المرتقبة غداً الجمعة أمام حرس الحدود. وتكتسب هذه الموقعة أهمية بالغة لكونها ضربة البداية في الجولة الحاسمة المخصصة لتفادي شبح الهبوط، حيث تتكاتف طموحات المنظومة بأكملها من أجل اقتناص انتصار مبكر يصحح المسار، ويعيد نغمة الانتصارات المفقودة، ويساهم تدريجياً في انتشال الفريق من مراكز الخطر نحو منطقة الأمان في جدول المسابقة المحلية.