أسفرت المواجهة الكروية التي احتضنها ملعب الإسماعيلية بين أصحاب الأرض وضيفهم طلائع الجيش عن تعادل خالٍ من الأهداف، وذلك ضمن المنافسات الخاصة بتحديد الأندية الباقية في دوري الأضواء. مجريات اللقاء اتسمت بندية واضحة وتعددت فيها المحاولات الهجومية المهدرة من كلا الطرفين، لعل أبرزها الانفراد الصريح للاعب خالد النبريصي قبيل نهاية الحصة الأولى بدقيقتين. وزادت الإثارة في الأنفاس الأخيرة من عمر المواجهة حينما تدخلت راية التسلل لتلغي هدفاً اعتبره المضيفون شرعياً قبل دقيقتين فقط من إطلاق صافرة النهاية.

هذه الأحداث، وما رافقها من جدل واسع حول القرارات التحكيمية، دفعت اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة النادي للتحرك العاجل والتصعيد. وتقرر تقديم مذكرة اعتراض رسمية، في مستهل الأسبوع، توضع على طاولة الجهات المعنية المتمثلة في اتحاد اللعبة ورابطة الأندية. وتستند هذه الخطوة التصعيدية إلى قناعة راسخة لدى مسؤولي الفريق بأن أخطاء قضاة الملاعب لعبت دوراً مباشراً وحاسماً في تجريدهم من نقاط الانتصار، وهو ما يمثل امتداداً لسلسلة من القرارات العكسية التي أثرت سلباً على مسيرة النادي خلال الفترة الماضية.

وفي هذا الصدد، وجه القائمون على الإدارة رسالة حازمة تؤكد رفضهم القاطع لأي تهاون يمس مكتسبات الكيان، مع التشديد على التزامهم التام بسلك كافة السبل القانونية المتاحة للدفاع عن مصالحهم. وعلى الصعيد الرقمي وتأثير النتيجة على حظوظ الفريقين، فقد أدى هذا التعادل إلى تعقيد الموقف بشكل أكبر، حيث يقبع الفريق الأصفر حالياً في قاع الترتيب العام برصيد إحدى وعشرين نقطة، بينما أضاف المنافس نقطة إلى رصيده ليبلغ النقطة الثانية والعشرين، مستقراً بذلك في المرتبة الرابعة عشرة ضمن صراع البقاء المحتدم.