يمر فريق الدراويش بفترة عصيبة تعكسها أرقامه في المرحلة الافتتاحية من مسابقة الدوري، حيث تذيل جدول الترتيب بحصيلة لا تتجاوز إحدى عشرة نقطة جمعها من عشرين مواجهة. وتجرع الفريق مرارة الهزيمة في خمس عشرة مناسبة، مقابل ثلاثة انتصارات وتعادلين فقط، متكبدًا ثمانية وعشرين هدفًا بينما لم يزر الشباك سوى إحدى عشرة مرة. وقد اختُتمت هذه السلسلة السلبية بسقوط بثنائية دون رد في الجولة الأخيرة من هذا الدور، مما دفع الإدارة الفنية إلى منح عناصر التشكيلة راحة سلبية لمدة يومين لالتقاط الأنفاس وتصفية الأذهان قبل الدخول في معمعة الصراع لتفادي الهبوط.
وفي إطار السعي الحثيث لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتصحيح المسار، جرى تشكيل منظومة كروية جديدة يقودها خالد جلال كمدير فني. وشملت الهيكلة تعيين علي غيط للإشراف العام على قطاع الكرة ونائبًا لرئيس اللجنة، في حين بادر النجم السابق حسني عبد ربه بتولي مهام المدير الرياضي متطوعًا لخدمة ناديه. وتكتمل الكتيبة الفنية بتواجد وائل كوندي وأحمد فكري الصغير في منصب المدرب العام، يعاونهما عبد الله الشحات وإسلام كاظم، إلى جانب خالد متولي الذي أُسندت إليه مهمة الإشراف على حراس المرمى، وميدو كمسؤول عن تحليل الأداء، بالإضافة إلى تدعيم الطاقم الطبي بالدكتور أكرم عبد العزيز كأخصائي للعلاج الطبيعي.
ومع انطلاق التحضيرات الجادة للمرحلة الثانية والحاسمة التي تستهدف الهروب من القاع، تنفس الجهاز الفني الصعداء بتعافي كل من محمد عمار وأحمد عادل عبد المنعم. كان هذا الثنائي قد ابتعد عن المشاركة في المواجهات الثلاث الختامية للدور الأول بداعي الإصابة، إلا أن إعلان جاهزيتهما للعودة إلى المران الجماعي يمنح الكتيبة الإسماعيلاوية دفعة فنية ومعنوية بالغة الأهمية، ويوفر ركائز أساسية يعول عليها الفريق لاجتياز الاختبارات الكروية المصيرية المرتقبة.
التعليقات