تسعى الإدارة الحالية لقلعة الدراويش جاهدة لخلق بيئة مثالية خالية من الضغوط للاعبي الفريق الأول، حيث قامت بخطوة تحفيزية هامة تمثلت في إيداع رواتب الشهرين الأخيرين في حسابات كافة عناصر التشكيلة. يهدف هذا التحرك التكتيكي خارج المستطيل الأخضر إلى بث روح الحماس وتجديد دوافع اللاعبين، سعيًا لفرض حالة من الاستقرار المالي والمؤسسي الذي غاب عن النادي لفترات.
وفي سياق هذه الإصلاحات الاقتصادية الشاملة، تمكن مسؤولو النادي من طي صفحة شائكة ظلت تؤرق أروقة الفريق، وهي تركة ثقيلة موروثة من حقبات إدارية سابقة. فقد أُغلق ملف الأزمة المالية الخاصة باللاعب خالد النبريصي بشكل جذري ونهائي، وذلك بمجرد انتعاش حسابه البنكي بكامل المبالغ المتأخرة لصالحه، مما أزاح عبئًا ثقيلًا كان يلقي بظلاله السلبية على المنظومة ككل.
وتعول القيادة الفنية للفريق كثيرًا على هذا الهدوء المكتسب ليكون سلاحًا قويًا خلال المنعطف الحاسم من عمر منافسات الدوري المصري الممتاز. وتزداد الحاجة الآن لتركيز ذهني مضاعف في المواجهات المرتقبة بالنصف الثاني من البطولة، أملاً في ترجمة هذا الدعم الإداري إلى انتصارات ملموسة تُسهم في تحسين مسار الفريق، وتدفع به نحو مركز متقدم يرضي طموحات الجماهير الوفية.
التعليقات