في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق داخل قلعة “الدراويش” وإنقاذ مسيرة الفريق، كشفت اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي عن الهيكل التنظيمي الجديد لقطاع كرة القدم، حيث تم إسناد القيادة الفنية للمدرب خالد جلال، بينما سيتولى علي غيط مهام الإشراف العام على الكرة بالإضافة إلى موقعه نائباً لرئيس اللجنة. وفي لفتة تعكس الانتماء، عاد النجم السابق حسني عبد ربه ليتولي منصب المدير الرياضي متطوعاً دون أي مقابل مادي، رغبة منه في مساندة ناديه في هذه الظروف الدقيقة.
ويضم الطاقم المعاون للمدير الفني الجديد كلاً من وائل كوندي وأحمد فكري الصغير في منصب المدرب العام، ويعاونهم عبدالله الشحات وإسلام كاظم، في حين أسندت مهمة تدريب حراس المرمى للكابتن خالد متولي، مع تعيين “ميدو” محللاً للأداء، كما تم تدعيم الشق الطبي بانضمام الدكتور أكرم عبد العزيز كأخصائي للعلاج الطبيعي، وسط تمنيات من الإدارة بأن تكلل هذه التغييرات بالنجاح والتوفيق في المرحلة الحرجة المقبلة.
وينتظر الجهاز الفني الجديد تحدٍ فوري يتمثل في مواجهة “ديربي القناة” أمام النادي المصري البورسعيدي، المقرر إقامتها مساء الجمعة المقبلة على ملعب السويس الجديد، في ختام منافسات الدور الأول للبطولة المحلية. ويأتي تعيين خالد جلال، الذي خاض تجربة سابقة مع فاركو ومؤخراً مع التحدي الليبي، خلفاً للمدرب طارق العشري الذي فضل الرحيل وقدم اعتذاره للإدارة، ليتم فسخ التعاقد بالتراضي، ويصبح بذلك ثاني مدير فني يغادر الفريق هذا الموسم بعد المدرب الجزائري ميلود حمدي.
ويعيش النادي الإسماعيلي، صاحب التاريخ العريق والألقاب الثلاثة في الدوري، وضعاً مأساوياً غير مسبوق، حيث بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط إلى دوري المظاليم، إذ يقبع الفريق في مراكز الخطر برصيد إحدى عشرة نقطة فقط، لا سيما بعد خسارته الأخيرة على أرضه أمام الجونة. وتزداد الأمور تعقيداً مع نظام الدوري هذا الموسم، الذي يقضي بتقسيم الفرق في الدور الثاني، حيث سينضم الإسماعيلي إلى مجموعة الفرق الـ14 التي تصارع لتفادي الهبوط، حاملين معهم نفس رصيد النقاط الهزيل، لتهبط في النهاية أربعة فرق إلى الدرجة الثانية، وهو تحدٍ يخوضه الفريق بقائمة تعتمد أساساً على الناشئين نظراً لعقوبة إيقاف القيد المفروضة على النادي.
التعليقات