في خضم الصراع المحتدم للابتعاد عن شبح الهبوط في الدوري المحلي، تلقى الجهاز الفني لـ”الدراويش” بقيادة المدرب خالد جلال ضربة موجعة تزيد من تعقيد موقف الفريق. جاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع البداية المتعثرة للفريق في مرحلة حسم البقاء، حيث اكتفى بنقطة يتيمة إثر تعادل أبيض مع حرس الحدود، ليبقى رصيده عند اثنتي عشرة نقطة قابعاً في المرتبة الرابعة عشرة، في حين استقر منافسه في المركز العاشر بثماني عشرة نقطة.

وتتمثل الأزمة الفنية الجديدة في حرمان الخط الأمامي من خدمات المهاجم نادر فرج لفترة تقارب الأسابيع الثلاثة، وذلك على خلفية تعرضه لإصابة قوية تم تشخيصها بخلع في مفصل الكتف الأيمن. ورغم التدخل العاجل والناجح من قِبل الطاقم الطبي للنادي لاحتواء الإصابة في لحظاتها الأولى، إلا أن اللاعب بات ملزماً بالخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي صارم قبل السماح له بملامسة العشب الأخضر مجدداً.

وبناءً على هذه المعطيات الطبية، سيفتقد الفريق لجهود لاعبه خلال الاستحقاقين القادمين أمام كل من المقاولون العرب وطلائع الجيش. وتُشير الخطة الزمنية للتعافي إلى أن عودته لتعزيز صفوف فريقه قد تتأجل حتى الرابع عشر من شهر أبريل لعام ٢٠٢٦، وتحديداً في المواجهة المرتقبة ضد كهرباء الإسماعيلية. وحتى يحين موعد عودته، يسابق الطاقم الفني الزمن لإيجاد الحلول والبدائل التكتيكية المناسبة لسد هذا الفراغ الهجومي، أملاً في حصد الانتصارات اللازمة لإنقاذ الموسم وتأمين موقع الفريق بعيداً عن قاع الترتيب.