في إطار الصراع المستمر للنجاة من شبح الهبوط ضمن منافسات الدوري الممتاز، احتضن ملعب الإسماعيلية مواجهة حذرة جمعت بين أصحاب الأرض وفريق طلائع الجيش. وتأتي هذه القمة ضمن الجولة الثانية لمجموعة تفادي الهبوط، حيث انتهت مجرياتها دون أن يتمكن أي من الطرفين من هز الشباك، ليفرض التعادل السلبي نفسه على النتيجة النهائية للمباراة.
وعلى الرغم من غياب الأهداف، إلا أن أطوار اللقاء شهدت ندية واضحة ومحاولات هجومية متكررة من كلا الجانبين طمعاً في خطف نقاط المباراة. وقد تجلت أبرز ملامح الخطورة في الانفراد الصريح الذي أضاعه اللاعب خالد النبريصي قبيل انتهاء الحصة الأولى بدقيقتين. وفي الأنفاس الأخيرة من عُمر المواجهة، وتحديداً مع حلول الدقيقة الثامنة والثمانين، تدخلت راية التسلل لتلغي هدفاً قاتلاً لأصحاب الدار، مما أجهض آمالهم في اقتناص انتصار ثمين وتغيير مسار اللقاء.
وعلى صعيد موقف الفريقين في جدول الترتيب العام للبطولة، لم يخدم هذا التعادل طموحات النادي الإسماعيلي كثيراً، حيث استقر رصيدهم عند ثلاث عشرة نقطة، ليظلوا قابعين في مؤخرة الترتيب. في المقابل، أضاف الفريق العسكري نقطة جديدة إلى رصيده ليبلغ النقطة الثالثة والعشرين، مؤمناً لنفسه التواجد في المرتبة السابعة بجدول المسابقة.
أما على الصعيد الفني واختيارات التشكيل الأساسي، فقد اعتمد الجهاز الفني للإسماعيلي على الحارس عبد الله جمال لحماية العرين، مدعوماً برباعي دفاعي مكون من حسن منصور، عبد الله محمد، محمد نصر، وعبد الكريم مصطفى. وفي دائرة المنتصف، تواجد كل من محمد خطاري، محمد عبد السميع، محمد حسن، والمحترف إريك تراوري، في حين تكفل الثنائي خالد النبريصي ومروان حمدي بالمهام الهجومية. واحتفظ المدرب بورقة البدلاء التي ضمت أحمد عادل، محمد عمار، عبد الرحمن كتكوت، محمد سمير “كونتا”، عبد الرحمن الدح، إبراهيم النجعاوي، عمر القط، أنور عبد السلام، ومحمد وجدي تحسباً لأي تدخلات تكتيكية.
وفي المعسكر الآخر، دفع الطاقم الفني لطلائع الجيش بالحارس عمر رضوان كأساسي، وتمركز أمامه في الخط الخلفي محمد فتح الله، خالد سطوحي، وخالد محمد عوض. وشهد خط الوسط الدفع بالرباعي خالد أبو زيادة، حامد الجابري، رجب عمران، وعلي حمدي، بينما قاد الهجوم كل من محمد عاطف، أوجوو، وإسلام محارب. وتضمنت دكة بدلاء الفريق العسكري خيارات متعددة لتنشيط الخطوط، أبرزها محمد شعبان، أحمد علاء، حسام الدين السويسي، يحيى مصطفى، أحمد عبد الرحمن، محمد هاني، ديلسون كاموني، غيث مدادحة، وألفا بوبكر كيتا.
التعليقات