تلقى عشاق القلعة الصفراء أنباءً مبشرة تشير إلى قرب انتهاء الأزمة التي خيمت على النادي طوال الفترة الماضية، والمتعلقة بحرمان الفريق من قيد لاعبين جدد لفترتين متتاليتين بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وبات النادي الإسماعيلي على أعتاب طي هذه الصفحة العصيبة بعد انقضاء العقوبة التأديبية، حيث تواصل الإدارة جهودها الحثيثة لإزالة كافة المعوقات التي تحول دون تدعيم الصفوف، سعيًا للدخول بقوة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.

وفي إطار التحركات الجادة لتصفية الديون والنزاعات الخارجية، نجح مسؤولو الدراويش في تقليص عدد القضايا العالقة لدى “فيفا” بشكل ملحوظ، لتنحصر التحديات المتبقية في ثلاث ملفات فقط سيتم رفع أحدها تلقائيًا قريبًا. وقد تمكنت الإدارة بالفعل من إغلاق ملف مستحقات مساعد المدرب السابق جاريدو بشكل نهائي وحذف القضية من السجلات الدولية، بالإضافة إلى الإعلان الرسمي عن تسوية قضية اللاعب كارميلو وسداد مستحقاته، مما أدى لرفع الحظر المتعلق به.

وعلى صعيد متصل، أحرز النادي تقدمًا ملموسًا في ملفات اللاعبين الأجانب الآخرين، حيث تم إرسال المستحقات الخاصة بالإيفواري لامين كونيه، فضلًا عن الوصول لاتفاف ودي مع جان موريل يقضي بتحويل مبلغ 300 ألف دولار كدفعة أولى وجدولة المبلغ المتبقي. وبهذه الخطوات المتسارعة، لم يتبق أمام الإسماعيلي لفتح باب القيد رسميًا سوى إنهاء الأزمة الأخيرة المتعلقة باللاعب الجزائري محمد بن خماسة، ليعود النادي بعدها لممارسة حقه الطبيعي في التعاقدات.