يلعب صانع الألعاب محمد مجدي أفشة دورًا محوريًا في إنقاذ مسيرة فريقه السكندري الحالي، حيث انعكست مستوياته المتميزة إيجابًا على النتائج الإجمالية، مما ساهم بقوة في انتشال الفريق من مناطق الصراع وتفادي الهبوط. هذا التألق اللافت دفع الإدارة للتخطيط نحو خطوة حاسمة تتمثل في الاستحواذ على عقده نهائيًا من ناديه الأصلي، غير أن المسئولين يفضلون التريث وتأجيل المفاوضات الرسمية حتى يتأكد حسابيًا بقاء الفريق ضمن أندية النخبة وزوال أي تهديد يخص التراجع لدوري المحترفين.
في الوقت ذاته، أزاح المدير الرياضي للنادي، عبد الظاهر السقا، الستار عن ملامح مستقبل اللاعب عبر تصريحات إذاعية حديثة، موضحًا أن رحلة النجم الموهوب بالقميص الأخضر لن تنتهي بختام المنافسات الجارية، بل ستمتد لموسم إضافي. وأرجع هذا القرار إلى حالة الانسجام التام والعاطفة الكبيرة التي تولدت سريعًا بين اللاعب والمشجعين، مما جعل فكرة الاستمرار ومواصلة تمثيل هذا الكيان العريق خيارًا مفضلًا لديه.
ولم تكن الطفرة الفنية التي يعيشها الفريق مؤخرًا وليدة الصدفة، بل جاءت كثمرة مباشرة للتعاقدات المدروسة التي أُبرمت خلال نافذة الانتقالات الشتوية. فقد أشار السقا إلى أن العناصر الوافدة في شهر يناير ضخت دماءً جديدة في شرايين الفريق، مستفيدة من باعها الطويل وخبراتها المتراكمة في البطولة المحلية، والأهم من ذلك نجاحهم في زرع طموح دائم وثقافة تعتمد على تحقيق الانتصارات وتغيير العقلية التنافسية لغرفة الملابس بالكامل.
التعليقات