تسعى إدارة نادي الاتحاد السكندري جاهدة لترميم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وذلك من أجل تصحيح المسار وتفادي شبح الهبوط الذي يهدد “زعيم الثغر”. وفي هذا السياق، برز اسما ثنائي فريق سموحة، أحمد عوض وأحمد خالد، كخيارات رئيسية على طاولة التعاقدات لتعزيز قوة الفريق في المرحلة المقبلة، حيث يرى النادي فيهما الحل الأمثل لدعم التشكيلة الأساسية.

ويصب الجهاز الفني تركيزه على سد الثغرات الواضحة في خطي الدفاع والوسط، حيث يُنظر إلى ضم هذا الثنائي كخطوة ضرورية لعلاج الأزمات الفنية التي عانى منها الفريق مؤخرًا. وتأتي هذه التحركات المكثفة في سباق مع الزمن لإتمام الصفقات اللازمة وسد العجز القائم قبل استئناف مباريات الدوري الممتاز في أواخر شهر يناير، حيث تأمل الإدارة في دخول المنافسات بقائمة أكثر جاهزية وتكاملًا تضمن تحسين النتائج.

ولا تقتصر طموحات النادي السكندري على هذين المركزين فحسب، بل تمتد خطة التدعيم لتشمل عدة مراكز حيوية أخرى تحتاج إلى دماء جديدة، تتنوع بين رأس الحربة والأجنحة الهجومية والظهير الأيمن، بالإضافة إلى مركز قلب الدفاع والارتكاز. ويشهد النادي حاليًا حالة من الاستنفار الإداري والعمل المتواصل لإبرام تعاقدات قوية ومؤثرة تعيد التوازن للفريق وتلبي طموحات جماهيره العريضة.

وعلى صعيد متصل، يولي المدير الفني تامر مصطفى أهمية قصوى لملف التعاقد مع لاعب وسط محلي يتمتع بإمكانيات مميزة، معتبرًا تدعيم هذا المركز أولوية فنية لا تحتمل التأجيل نظرًا للنقص العددي والفني الذي يواجهه الفريق في منطقة المناورات. وتواصل إدارة النادي بحثها الدؤوب داخل السوق المحلي لإيجاد العنصر المناسب الذي يمكنه تقديم الإضافة الفورية لوسط ملعب الفريق فور قيده في القائمة الشتوية.