تنفست جماهير الكرة السكندرية الصعداء بعد انقضاء الأزمة التي أرقت أروقة “زعيم الثغر” مؤخرًا، حيث استعاد النادي حقه القانوني في إبرام التعاقدات وتسجيل العناصر الجديدة. جاءت هذه الانفراجة إثر تحرك حاسم من الإدارة لإنهاء النزاع المالي مع المحترف الإيفواري السابق كرامو كوامي، من خلال إيداع كافة مستحقاته المتأخرة، وهو الإجراء الذي دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى إسقاط العقوبة الموقعة على النادي بشكل فوري، لتعود عجلة العمل الرياضي إلى مسارها الطبيعي المعتاد.

ولم تقف القيادة الإدارية عند حد معالجة المشكلة، بل سارعت إلى تتبع الجذور التي أدت للوصول إلى هذا الموقف الحرج عبر فتح تحقيق داخلي موسع. وعقب مراجعة دقيقة لمجريات الأمور واستخلاص النتائج، تبين بوضوح براءة ساحة قسم شؤون اللاعبين، حيث أثبتت التحريات عدم تورط هذه الإدارة أو تحملها لأي خطأ تسبب في فرض عقوبة المنع من القيد.

وفي ختام هذه الأحداث، بعث مسؤولو الكيان السكندري برسالة طمأنة قاطعة للمشجعين، ترتكز على التزامهم التام بحماية الاستقرار المؤسسي وصون الصورة الذهنية العريقة للنادي سواء داخل البلاد أو خارجها. كما تعهدت الإدارة بمواصلة العمل الدؤوب لضمان تسيير الأمور باحترافية تامة، بما يتناغم مع الإرث التاريخي الكبير الذي يمتلكه الفريق ويلبي طموحات قاعدته الجماهيرية المخلصة.