قررت إدارة نادي الاتحاد السكندري التحرك قضائيًا بشكل رسمي وحازم ضد لاعب سابق كان ضمن صفوف الفريق، وذلك ردًا على ما بدر منه من تصريحات اعتُبرت مسيئة وغير مسؤولة. وجاء هذا التحرك بعد ظهور اللاعب في مقابلة تلفزيونية أطلق خلالها مجموعة من الاتهامات والادعاءات التي وصفها النادي بالكاذبة والمضللة، مؤكدًا أنها لا تمت للواقع بصلة وتهدف فقط إلى النيل من سمعة النادي.
وفي سياق متصل، كلف مجلس الإدارة، برئاسة محمد سلامة، الفريق القانوني بالنادي ببدء كافة الإجراءات اللازمة لملاحقة اللاعب قضائيًا. وأشارت الإدارة إلى أن هذا اللاعب لم ينجح سابقًا في تقديم الإضافة الفنية أو الالتزام بالسلوكيات التي تليق بتمثيل الفريق الأول، مما عجل بقرار الاستغناء عنه في حينه. إلا أنه عاد مؤخرًا لمحاولة تشويه صورة الكيان السكندري عبر ترويج معلومات مغلوطة، وهو ما قوبل برفض تام من إدارة النادي التي تعتبر الحفاظ على تاريخ الاتحاد وكرامة جماهيره خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وشدد النادي في موقفه على أن احترامه للجميع وتعاملاته الاحترافية لا تعني أبدًا التهاون في استرداد حقوقه، مؤكدًا أن الرد سيكون عبر القنوات القانونية ليكون رادعًا لكل من تسول له نفسه التطاول على القلعة الخضراء. كما وجهت الإدارة نداءً إلى مختلف وسائل الإعلام بضرورة الالتزام بمواثيق الشرف المهنية، وتحري الدقة قبل السماح بتمرير أي إساءات أو نشر معلومات دون أدلة دامغة، مشيرة إلى أن المنابر الإعلامية يجب أن تكون شريكًا في صون القيم وليس ساحة للتشهير بالكيانات الرياضية العريقة استنادًا إلى أقاويل مرسلة تفتقر للمصداقية.
التعليقات