تتجه الأنظار مساء اليوم صوب المواجهة المرتقبة التي تجمع بين القلعة البيضاء والفريق السكندري ضمن منافسات الدوري الممتاز، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا وتحديًا تاريخيًا لزعيم الثغر. وتكتسب هذه المباراة، التي تنطلق في سهرة كروية متأخرة، أهمية مضاعفة لأبناء الإسكندرية الذين يسعون لكسر “عقدة” لازمتهم لسنوات طويلة في هذه المسابقة؛ إذ غابت نغمة الفوز عنهم أمام الزمالك منذ ربيع عام 2018. ومنذ تلك المباراة التي حسمها الفريق الأخضر لصالحه، مرت آلاف الأيام وعقارب الساعة تدور لأكثر من سبع سنوات دون أن ينجحوا في تكرار هذا التفوق دوريًا، حيث ظل سجلهم خاليًا من الانتصارات في الدوري، واقتصرت نجاحاتهم النادرة خلال تلك الحقبة الطويلة على فوزين فقط في مسابقات مغايرة، هما البطولة العربية وكأس عاصمة مصر في الموسم الحالي.
وعلى صعيد المنافسات القارية، اتضحت معالم الطريق نحو الحفاظ على اللقب الإفريقي، حيث وضع الجدول الزمني الزمالك في اختبار أمام فريق أوتوهو الكونغولي ضمن منافسات ربع نهائي كأس الكونفدرالية. وقد تقرر رسميًا أن يبدأ الفصل الأول من هذه المواجهة خارج الديار في مدينة برازافيل بملعب “ألفونس ماسامبا” نهار يوم السبت منتصف شهر مارس، على أن يكون الحسم النهائي ومباراة الإياب في استاد القاهرة الدولي مساء الأحد في الأسبوع الذي يليه مباشرة.
وقد كشفت القرعة عن خريطة كاملة لمواجهات دور الثمانية، حيث لم تقتصر الإثارة على مباراة الزمالك، بل وضعت الممثل المصري الآخر، النادي المصري البورسعيدي، في مواجهة عربية من العيار الثقيل أمام شباب بلوزداد الجزائري. كما أسفرت النتائج عن صدامات قوية أخرى تجمع بين يونيون مانياما واتحاد العاصمة، وديربي مغربي بين أولمبيك آسفي والوداد. ويدخل الفارس الأبيض هذا المعترك متسلحًا بلقبه الأخير الذي حققه عام 2024 على حساب نهضة بركان، طامحًا لتعزيز سجله الذي يضم تتويجين سابقين في هذه البطولة.
التعليقات