أوضح خبير التغذية العلاجية، الدكتور خالد يوسف، عبر منصته الرسمية، أن البطاطا الحلوة تعد كنزاً غذائياً غنياً بالعناصر الضرورية لصحة الجسم، حيث تحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات الهامة، أبرزها فيتامين “د” الذي يلعب دوراً محورياً في تعزيز جهاز المناعة والصحة العامة، وهو فيتامين غالباً ما يعتمد الجسم على أشعة الشمس للحصول عليه. كما أشار إلى أهمية فيتامين “سي” المتوفر فيها بكثرة، والذي لا يقتصر دوره على مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا فحسب، بل يمتد ليشمل دعم تكوين العظام والأسنان، والمساهمة في إنتاج خلايا الدم، فضلاً عن دوره في تحسين أداء الجهاز الهضمي.

وفي سياق الحديث عن صحة القلب والأوعية الدموية، بين الدكتور يوسف أن البطاطا الحلوة تساهم بفعالية في حماية الشرايين ومنع تصلبها، وذلك بفضل احتوائها على فيتامين “B6” الذي يعمل على تقليل مستويات الهوموسيستين في الجسم. ويتعزز هذا الدور بوجود عنصر البوتاسيوم المسؤول عن تنظيم ضربات القلب وضبط الإشارات العصبية، إلى جانب المغنيسيوم الذي يعد عنصراً أساسياً لصحة العضلات والقلب، ويساعد الجسم على الاسترخاء والتخلص من التوتر والإجهاد.

إلى جانب ذلك، تعد البطاطا مصدراً ممتازاً للطاقة والوقاية من فقر الدم نظراً لغناها بعنصر الحديد، كما أنها توفر للجسم سكريات طبيعية وآمنة. ولا تتوقف فوائدها عند هذا الحد، فهي غنية بمادة البيتا كاروتين وفيتامين “أ”، مما يجعلها غذاءً مثالياً للحفاظ على نضارة البشرة وصحة الشعر، لتجمع بذلك بين الفوائد العلاجية والجمالية في آن واحد.