تدخل منافسات البقاء في دوري الأضواء مرحلة حاسمة، حيث تتصارع أربعة عشر تشكيلاً كروياً، يتدرجون من الترتيب الثامن وحتى الحادي والعشرين، لتأمين مقاعدهم وتجنب الهبوط. تضم هذه الكوكبة المهددة أندية عريقة وطموحة تشمل زد، وادي دجلة، الجونة، بتروجت، مودرن سبورت، طلائع الجيش، الاتحاد السكندري، المقاولون العرب، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو، والإسماعيلي، إلى جانب طرفي المواجهة المرتقبة. وفي خضم هذه الأجواء المشحونة بالتحديات، يترقب عشاق الساحرة المستديرة انطلاق صافرة البداية لمرحلة الإياب، حين يحل نادي البنك الأهلي ضيفاً ثقيلاً على معقل غزل المحلة. يحتضن هذا الملعب العريق أطوار اللقاء الافتتاحي لهذه المرحلة الحاسمة، وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم السبت الموافق الحادي والعشرين من شهر مارس.

يدخل الضيوف هذا اللقاء وهم يحملون في جعبتهم ستاً وعشرين نقطة، وضعتهم في المرتبة الحادية عشرة ضمن السلم العام للبطولة. وقد جاءت هذه الحصيلة ثمرة لعشرين مواجهة خاضها الفريق حتى الآن، اتسمت بغلبة نتيجة التعادل التي حسمت إحدى عشرة مباراة، بينما تذوقوا طعم الانتصار في خمس مناسبات فقط، وتكبدوا مرارة الخسارة أربع مرات. وعلى الصعيد التهديفي، أظهر الخط الأمامي فاعلية بتسجيل ثمانية عشر هدفاً، في حين استقبلت شباكهم أربعة عشر هدفاً، مما يعكس توازناً نسبياً يسعى الجهاز الفني لتعزيزه وتطويره في المواجهات القادمة.

ولضمان التحضير الأمثل لهذه الحقبة المفصلية من عمر المسابقة، كثفت الإدارة تحركاتها لتدعيم الاستقرار الفني والإداري للكتيبة التي يقودها تكتيكياً المدرب أيمن الرمادي. وفي هذا الصدد، ارتأت اللجنة المسؤولة عن قطاع كرة القدم بالنادي، تحت قيادة اللواء أشرف نصار، ضرورة ضخ دماء إدارية جديدة تمتلك دراية واسعة بالملاعب المصرية. وبناءً عليه، أسندت مهام الإدارة الكروية للفريق الأول إلى الكابتن سامي الشيشيني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى استغلال حنكته وتاريخه الطويل لخلق بيئة محفزة تدفع اللاعبين نحو تحقيق نتائج إيجابية تؤمن بقاء الكيان في دائرة الكبار.