في إطار المستجدات المتعلقة باختفاء عيدروس الزبيدي، كشف العقيد تركي المالكي عن تفاصيل إضافية مكملة لما ورد في البيان السابق الصادر مطلع يناير 2026، حيث أكدت المعلومات الاستخباراتية الدقيقة أن عملية المغادرة تمت سراً عبر المنفذ البحري. وقد استقل الزبيدي رفقة عدد من معاونيه السفينة المعروفة دولياً باسم “BAMEDHAF” والتي تحمل الرقم التسلسلي (IMO 8101393)، مغادرين ميناء عدن تحت جنح الظلام بعد منتصف ليل السابع من يناير.
ولضمان عدم تتبع مسار الرحلة، قام طاقم السفينة بتعطيل نظام التعرف الآلي أثناء إبحارهم باتجاه القرن الإفريقي، وتحديداً نحو إقليم أرض الصومال. وعند وصول السفينة إلى وجهتها في ميناء بربرة عند الظهيرة، رُصد اتصال هاتفي أجراه الزبيدي بشخصية تُعرف بكنية “أبو سعيد” لطمأنته على الوصول، وقد أظهرت التحقيقات اللاحقة أن هذه الشخصية هي قائد العمليات المشتركة الإماراتية، عوض سعيد مصلح الأحبابي.
التعليقات