تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين ممثل الكرة التونسية، الترجي، ونظيره الأهلي المصري يوم الأحد ضمن ذهاب دور الثمانية من البطولة الإفريقية الأبرز للأندية. وقبيل هذا اللقاء الحاسم، تعيش الإدارة التونسية حالة من الترقب والحذر، مما دفعها لتوجيه نداء عاجل إلى قاعدتها الجماهيرية لليوم الثاني توالياً، بهدف منع أي تصرفات انفعالية قد تكلف النادي غالياً وتضره في مشواره الرياضي.

وتدرك إدارة الفريق التونسي تماماً أن الاتحاد الإفريقي يفرض رقابة صارمة ومشددة في الآونة الأخيرة، حيث باتت عقوبات الحرمان من الجماهير واللعب خلف الأبواب المغلقة، إلى جانب الغرامات المالية الباهظة، سيفاً مصلتاً على رقاب الأندية المخالفة. ومن هذا المنطلق، ناشد المسؤولون المشجعين بضرورة التزام أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع القطعي عن استخدام الألعاب النارية أو إلقاء أي مواد باتجاه المستطيل الأخضر، تفادياً للوقوع تحت طائلة هذه الإجراءات التأديبية القاسية.

وتتطلع الآمال داخل أروقة النادي إلى تخطي عقبة الفريق المصري وبلوغ المربع الذهبي، وهو ما يجعل الدعم الجماهيري في المواعيد القارية القادمة ركيزة أساسية لا غنى عنها. لذلك، وجهت الإدارة دعوتها لكل من سيتواجد في مدرجات ملعب حمادي العقربي برادس للتحلي بأعلى مستويات الوعي والمسؤولية، مؤكدة على إيمانها المطلق بوفاء مشجعيها وحرصهم على مصلحة الكيان، ومشددة على أهمية توفير بيئة تشجيعية مثالية تسهم في تحقيق الانتصار، وتضمن استمرار الزحف نحو اللقب الإفريقي دون أي عوائق انضباطية تعكر صفو المسيرة.