في مواجهة حاسمة احتضنها ملعب السلام، سيطرت نتيجة البياض على الموقعة التي جمعت بين فريقي الجونة ووادي دجلة ضمن الأمتار الأخيرة من صراع البقاء وتفادي الهبوط في بطولة الدوري الممتاز. دخل الفريقان هذه المواجهة بدوافع قوية لتحقيق انتصار يعزز من فرصهما في الهروب من دائرة الخطر، خاصة في ظل التقارب الشديد بينهما في جدول الترتيب؛ إذ أنهى دجلة منافسات الدور الأول في المرتبة التاسعة وفي جعبته تسع وعشرون نقطة، متفوقاً بنقطة يتيمة على منافسه الجونة الذي استقر في المركز العاشر.

طوال دقائق المواجهة، تبادل الطرفان المحاولات الهجومية أملاً في اقتناص فوز ثمين يعبد طريق الأمان ويمنح أيا منهما أفضلية في مجموعته، إلا أن التوفيق غاب عن اللمسة الأخيرة أمام المرميين. وتزايدت الندية بين اللاعبين على أرضية الميدان، مما أدى إلى تعقيد موقف فريق وادي دجلة الذي اضطر لإكمال اللقاء منقوص العدد، وذلك إثر إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعبه إبراهيم البهنسي نتيجة ارتكابه مخالفة استوجبت حصوله على الإنذار الثاني.

وعلى الصعيد التكتيكي، اعتمد الجهاز الفني لوادي دجلة على توليفة أساسية ضمت عمرو حسام لحماية العرين، وأمامه رباعي الخط الخلفي المكون من أحمد رضا، عمر عدلي، سيف تقي، وشادي ماهر. وتولى قيادة منطقة المناورات كل من حمزة حسان، دانيال ميسكيتش، وأحمد الشامي، لمعاونة الخط الهجومي الذي قاده الثلاثي بولي، عبد الرحيم، ومحمود دياسطي.

في الجهة المقابلة، أوكلت مهمة حراسة مرمى الجونة إلى محمد علاء، مدعوماً بتغطية دفاعية من عمر الجزار، صابر الشيمي، أحمد عبد الرسول، ومصطفى مطاوع. وتمركز في دائرة المنتصف حفيظ إبراهيم، بلاش السيد، ونور السيد، في مسعى لتمويل ثلاثي المقدمة صمويل أوجو، محمد محمود، وأحمد جمال بالكرات أملاً في هز الشباك، وهو ما لم يتحقق حتى صافرة النهاية.