في تطور لافت يعكس اختلاف المطالع الفلكية والجغرافية، أكدت الجهات المعنية بمراقبة الأهلة في كل من نيوزيلندا وفيجي أن يوم الجمعة سيكون الموعد الرسمي لانطلاق شهر رمضان المبارك لعام 2026، وذلك استناداً إلى نتائج التحري التي جرت في تلك المناطق الواقعة في أقصى الشرق، مما يجعل سكان هذه الجزر يبدأون شعائرهم بفارق زمني يصل إلى يومين مقارنة بدول أخرى.

وسبقت هذه الأنباء بداية فعلية لأجواء الشهر الفضيل في أجزاء واسعة من العالم الإسلامي منذ يوم الأربعاء، حيث كانت الرؤية الشرعية قد ثبتت مساء الثلاثاء في دول مجلس التعاون الخليجي التي تشمل السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، والبحرين، إلى جانب دول عربية أخرى مثل اليمن، فلسطين، لبنان، والسودان. كما انضمت إلى هذا الركب المبكر دول أفريقية وآسيوية عديدة، منها السنغال، النيجر، نيجيريا، تشاد، الكاميرون، غينيا، سيراليون، جيبوتي، الصومال، أوغندا، أفغانستان، والمالديف، ليكونوا السبّاقين في صيام أول أيام الشهر.

وفي مسارٍ وسطي بين التوقيتين، جاءت مجموعة كبيرة من الدول التي تعذر عليها رصد الهلال مساء الثلاثاء، مما دفعها لإتمام الشهر السابق وإعلان الخميس غرة لأيام الصيام. وضمت هذه القائمة دولاً عربية بارزة مثل مصر، الأردن، الجزائر، تونس، المغرب، وسوريا، بالإضافة إلى ليبيا، سلطنة عُمان، وجزر القمر. وامتدت هذه المجموعة لتشمل دولاً إسلامية وعالمية ذات ثقل سكاني مثل إندونيسيا، تركيا، إيران، الهند، وماليزيا، فضلاً عن دول من آسيا الوسطى وأوروبا وأفريقيا مثل أوزبكستان، قيرغيزستان، بروناي، سنغافورة، بنغلاديش، أذربيجان، ألبانيا، موزمبيق، وبوركينا فاسو.