تعيش المدن الساحلية اللبنانية، وتحديداً صيدا وصور، حالة من الترقب الحذر بعد توجيه القوات الإسرائيلية نداءات طارئة للأهالي بضرورة إخلاء مبانٍ سكنية بعينها. وتستند هذه المطالبات إلى ادعاءات بوجود تلك العقارات في مناطق جغرافية شديدة القرب من مراكز ونقاط تمركز تابعة لحزب الله.
وتأتي هذه التوجيهات كخطوة استباقية لعمليات قصف وشيكة تهدف إلى تدمير ما تصنفه إسرائيل كشبكات عسكرية مسلحة. ولتوضيح حجم الخطر، جرى تعميم خرائط تحدد المواقع المستهدفة بدقة، مصحوبة بتعليمات صارمة توجب على السكان الابتعاد الفوري عن تلك الأبنية وجوارها. كما شددت التحذيرات على أهمية التراجع لمحيط آمن يتجاوز الثلاثمائة متر، مؤكدة أن البقاء ضمن هذا النطاق يضع حياة الأفراد على المحك ويشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم.
التعليقات