على إثر استهداف جوي مشترك نفذته واشنطن وتل أبيب، فقدت طهران واحداً من أبرز قيادييها العسكريين. وفي إعلان رسمي صدر عن قيادة الحرس الثوري في إيران، تم الإقرار بسقوط الجنرال غلام رضا سليماني، الذي يتولى إدارة قوات التعبئة الشعبية المعروفة بـ “الباسيج”، نتيجة لتلك العملية.

ولم يتأخر الرد الخطابي على هذه الحادثة، حيث تضمن الإعلان ذاته وعيداً شديد اللهجة للجهات المنفذة. فقد شددت القيادة العسكرية على أن صفوف المقاتلين عازمة بكل قوة على الاقتصاص لدماء جنرالها الراحل، مؤكدة أن خيار التراجع عن الرد ليس وارداً، وأنهم سيلاحقون المتورطين لأخذ ثأر جميع قادتهم ومواطنيهم.