في تطور عسكري لافت، تبنت القيادة العسكرية في طهران عملية توجيه ضربة مباشرة لإحدى أحدث الطائرات الحربية التابعة لواشنطن. وأوضحت البيانات الصادرة عن الجانب الإيراني أنهم استخدموا مقذوفاً مضاداً للطائرات لضرب مقاتلة متطورة من طراز “إف-35″، مما أدى إلى إلحاق أضرار بها.

وتقاطعت هذه الادعاءات مع تسريبات تناقلتها شبكات إخبارية كبرى في الولايات المتحدة، والتي أشارت إلى إجبار طائرة عسكرية مطابقة للمواصفات المذكورة على النزول بشكل عاجل وتغيير مسارها نحو أحد مطارات منطقة الشرق الأوسط. وقد رجحت تلك التقارير الإعلامية أن يكون هذا الهبوط الطارئ ناتجاً عن تعرض هيكل الطائرة لنيران أنظمة دفاعية. ورغم تسارع وتيرة تداول هذه الأنباء والتصريحات، لا تزال الإدارة الأمريكية تلتزم الصمت المطبق، حيث غاب أي تعقيب رسمي من شأنه إثبات أو دحض تفاصيل هذه الحادثة حتى اللحظة.