تعتبر العناية بالجسم واستعادة نضارته من أهم الخطوات لاستقبال العيد بإطلالة مشرقة، ويأتي الحمام المغربي في مقدمة هذه الخيارات لما يوفره من تجربة فريدة لتجديد حيوية الجلد ومنحه ملمساً حريرياً. ولضمان نجاح هذه التجربة المنزلية، يجب توفير المستلزمات الأساسية التي تشمل الصابون البلدي الأسود، والليفة الخاصة بالتقشير، بالإضافة إلى الطين البركاني إذا رغبتِ في تنقية إضافية، مع ضرورة تحضير مرطب قوي أو زيوت طبيعية لختام الجلسة.

تبدأ رحلة الاسترخاء بتهيئة المكان عبر إغلاق المنافذ وفتح صنبور المياه الساخنة لملء الحمام بالأبخرة المتصاعدة، والجلوس في هذا الجو الدافئ لمدة ربع ساعة تقريباً، فهذه الخطوة محورية لتليين البشرة وتفتيح مساماتها استعداداً للتنظيف. بعد ذلك، يُدهن الجسم بالكامل بالصابون الأسود ويُترك لعدة دقائق حتى يتغلغل في الطبقة الخارجية للجلد، مما يساعد على تفكيك الشوائب وتسهيل عملية التنظيف العميق لاحقاً.

تأتي بعد ذلك مرحلة التقشير الفعلي، حيث يجب شطف الجسم أولاً لإزالة آثار الصابون، ثم استخدام القفاز الخشن للفرك بحركات طولية متجهة من الأسفل نحو الأعلى، وهي الطريقة المثلى للتخلص من الخلايا الميتة المتراكمة، لتظهر بعدها البشرة بمظهر متجدد ونقي. ولتعزيز الفائدة، يمكن تطبيق قناع الطين لفترة وجيزة لشد الجلد وتصفيته قبل الغسل النهائي بالماء الجاري للتخلص من أي بقايا.

في الختام، لا تكتمل الجلسة إلا بتجفيف الجسم بلطف وترطيبه فوراً باستخدام زيت اللوز أو أي كريم مغذٍ لتعويض الرطوبة المفقودة والحفاظ على الليونة. ولتحقيق أفضل النتائج دون تهيج، يُنصح بإجراء هذا الروتين قبل موعد العيد بيومين، مع الحرص على عدم القسوة أثناء الفرك وتجنب أي وسائل لإزالة الشعر في نفس اليوم، لضمان الحصول على بشرة صافية خالية من الاحمرار تعكس جمالك وثقتك بنفسك.