في تطور قضائي لافت، أصدر القضاء الكويتي حكماً يقضي بإدانة المشهورة المعروفة بـ “دكتورة خلود” وشريك حياتها بالسجن لمدة عامين، وذلك على خلفية ضبطهما في المنفذ الجوي للبلاد وبحوزتهما مواد تم تصنيفها كمؤثرات عقلية، مما استدعى توجيه اتهامات لهما بجلب تلك المواد بغرض التعاطي. ورغم صدور عقوبة السجن، إلا أن المحكمة قررت تعليق تنفيذها لفترة تمتد لثلاث سنوات، مشترطةً الالتزام بحسن السيرة والسلوك وتقديم كفالة مالية قدرها ألف دينار، إلى جانب إلزامهما بدفع غرامة مالية بلغت ألفي دينار.

وعلى صعيد آخر، شمل الحكم تبرئة الزوجين من تهمة مخالفة قوانين الإفصاح المالي المتعلقة بحيازتهما لمبالغ كبيرة بالعملة الأجنبية تجاوزت ستة وعشرين ألف دولار دون الإعلان عنها. ووفقاً لما تداولته وسائل إعلام محلية حول مجريات التحقيق، فقد تمسك المتهمان بإنكار التهم الموجهة إليهما، مبررين وجود المواد المضبوطة بأنها مجرد عقاقير طبية مخصصة لعلاج الأعصاب ومصروفة بوصفة رسمية، في حين أوضحا أن السيولة النقدية التي عثر عليها المفتشون الجمركيون هي عوائد ربحاها من ارتياد أحد أندية القمار خارج البلاد.