وصل صراع الأندية في الدوري المصري إلى ذروته مع اقتراب إسدال الستار على منافسات الدور الأول، حيث انحصرت الأنظار الآن على البطاقة الأخيرة المؤهلة لمجموعة المنافسة على اللقب، والمعروفة بمجموعة التتويج. وقد حسم فريق سموحة أمره مؤخراً بحجز المقعد السادس رسمياً، مستفيداً من انتصاره العريض بثلاثية نظيفة على حساب مودرن سبورت في ختام الجولة الحادية والعشرين، ليؤكد تواجده بين الكبار رافعاً رصيده النقطي، وتاركاً خلفه مقعداً وحيداً شاغراً تتصارع عليه بقية الفرق الطامحة.

وبانضمام الفريق السكندري، اكتمل عقد الستة الأوائل الذين ضمنوا تواجدهم في المرحلة المقبلة للمنافسة على الدرع، وهم الزمالك الذي يتربع على القمة، يليه بيراميدز في الوصافة، ثم الأهلي ثالثاً، بالإضافة إلى سيراميكا كليوباترا والنادي المصري، مما يعني أن الباب لم يعد مفتوحاً إلا لفريق واحد فقط ليكمل أضلاع قائمة السبعة الكبار.

وتشهد الساحة الكروية حالياً معركة حسابية معقدة بين أربعة أندية للظفر بهذا المركز المتبقي؛ إذ يقف وادي دجلة حالياً في الترتيب السابع وفي جعبته تسع وعشرون نقطة، لكنه أنهى كافة مبارياته في الدور الأول وينتظر بقلق ما ستسفر عنه نتائج منافسيه. وفي المقابل، تتربص ثلاثة أندية لانتزاع هذا المركز، وهي إنبي الذي يمتلك سبعاً وعشرين نقطة، والبنك الأهلي وزد اللذان يمتلك كل منهما ستة وعشرين نقطة، مع ميزة أن هذه الفرق الثلاثة لا تزال تمتلك مباراة متبقية قد تقلب الموازين وتغير شكل جدول الترتيب.

وبينما يترقب وادي دجلة مصيره، تخوض الفرق الثلاثة المنافسة مواجهات مصيرية أشبه بنهائيات الكؤوس؛ حيث يصطدم البنك الأهلي بنظيره بيراميدز في لقاء صعب مساء الاثنين التاسع من مارس، في حين يشهد يوم الأربعاء الحادي عشر من الشهر ذاته مواجهتين حاسمتين، تجمع الأولى بين إنبي والزمالك في اختبار شاق للفريق البترولي، بينما يلتقي في الثانية فريق زد مع مودرن سبورت، لتكون صافرات النهاية في هذه المباريات هي الفيصل النهائي في تحديد هوية آخر المنضمين لنخبة الدوري هذا الموسم.