وصلت منافسات الدوري المصري الممتاز إلى منعطف حاسم مع انطلاق مباريات الجولة العشرين اليوم السبت، والتي تمثل الخطوات الأخيرة قبل إسدال الستار على المرحلة الأولى من البطولة. وبمجرد انتهاء هذا الدور، سيشهد نظام المسابقة تحولاً جذرياً بانقسام الفرق إلى مجموعتين؛ حيث تنفرد الأندية السبعة الأوائل بالمنافسة الحصرية على درع الدوري، في حين يجد الأربعة عشر فريقاً المتبقين أنفسهم في صراع شرس ضمن مجموعة ثانية تهدف لتفادي شبح الهبوط للقسم الثاني، والذي سيطال أصحاب المراكز الأربعة الأخيرة في الترتيب النهائي.

وتتجه الأنظار حالياً صوب “المركز السابع”، الذي أصبح بمثابة البوابة الأخيرة للعبور إلى مجموعة المنافسة على اللقب، حيث يشتعل الصراع بين أربعة أندية تسعى لاقتناص هذا المقعد قبل جولتين من النهاية، وهي: البنك الأهلي، وزد، وسموحة، وبتروجت. ويتصدر البنك الأهلي هذا السباق المصغر بوجوده في الترتيب السابع وفي جعبته 25 نقطة جمعها خلال 17 مواجهة، مرتكزاً على صلابة دفاعية واضحة حيث لم تهتز شباكه سوى 8 مرات، محققاً الفوز في خمس مناسبات والتعادل في عشر، بينما تلقى الخسارة مرتين فقط.

وعلى الجانب الآخر، يلاحقه فريق زد الذي يمتلك نفس الرصيد النقطي (25 نقطة) ويحتل المركز الثامن، لكنه خاض مباراة أكثر (18 مباراة)، مسجلاً ستة انتصارات مقابل سبعة تعادلات وخمس هزائم، مع فعالية هجومية أسفرت عن 18 هدفاً. ولا يختلف الوضع كثيراً بالنسبة للفريق السكندري سموحة، الذي يحل تاسعاً برصيد 25 نقطة أيضاً من 18 لقاء، متقاسماً مع زد عدد الانتصارات والتعادلات والهزائم، وإن كان يتفوق نسبياً في الجانب الدفاعي باستقباله 12 هدفاً. أما فريق بتروجت، فلا يزال في قلب المنافسة بوجوده في المركز العاشر بفارق نقطة واحدة فقط، حيث يمتلك 24 نقطة حصدها من 18 مباراة غلب عليها طابع التعادل في تسع مناسبات، بينما تذبذب أداؤه الدفاعي باستقبال شباكه لـ 20 هدفاً، مما يجعل النقاط القادمة مصيرية لكافة هذه الأطراف.