مع اقتراب إسدال الستار على المرحلة الأولى من الدوري المصري الممتاز، بدأت الخارطة التنافسية للبطولة تتشكل بوضوح، لا سيما مع تبقي عدد محدود من المواجهات الحاسمة ضمن الأسبوع الحادي والعشرين، فضلاً عن بعض اللقاءات المؤجلة من جولات سابقة. ويترقب الجميع انتهاء هذه المرحلة للدخول في نظام المنافسة الجديد الذي يفرز الأندية إلى مسارين مختلفين؛ حيث تنفصل فرق المقدمة السبعة للمنافسة حصرًا على الدرع والمراكز المؤهلة، بينما يجد الأربعة عشر فريقاً الآخرين أنفسهم في معركة مصيرية وشاقة لتجنب السقوط إلى دوري المحترفين، وهو المصير الذي سيلاحق أربعة فرق منهم بنهاية الموسم وفقاً للوائح المعمول بها حالياً.

وقد تأكد بالفعل انضمام الشريحة الأكبر من الأندية إلى مجموعة “الصراع على البقاء” بناءً على مواقعهم المتأخرة في سلم الترتيب، إلا أن المشهد لم يكتمل نهائياً بعد؛ إذ لا تزال هناك منافسة حامية الوطيس تدور رحاها بين أربعة أندية محددة هي وادي دجلة، وسموحة، والبنك الأهلي، وزد. وتسعى هذه الفرق جاهدة للهروب من منطقة الخطر في اللحظات الأخيرة، حيث سيتمكن فريقان فقط من هذا الرباعي من اللحاق بركب الكبار في مجموعة القمة، في حين سيضطر الفريقان الآخران للانضمام قسراً إلى المجموعة التي تصارع من أجل تفادي الهبوط، وذلك بناءً على ما ستسفر عنه النتائج النهائية للمباريات المتبقية من عمر الدور الأول.